قال رجل الأعمال فهد يوسف الميلم: في يوم التحرير نتذكر بكل فخر واعتزاز شهداء الكويت الأبطال الذين ضحوا بالغالي والنفيس، من أجل رفعة الكويت، ودافعوا وذادوا عن أرض الوطن بكل قوة وبسالة، وأصبحت دماؤهم نموذجا من التضحية والفداء في قلوب الكويتيين.
وأضاف: أن شعب الكويت سطروا نماذج من التضحية وسجلوا أروع الصور في الفداء، فالشهداء لم يحملوا إلا هوية واحدة هي هوية المواطن باختلاف توجهاتهم الفكرية والمذهبية وباختلاف أصولهم وجذورهم التاريخية.
وأوضح الميلم: ان مناسبتي العيد الوطني والتحرير العزيزتين على قلوب كل الكويتيين تحتويان على دروس خاصة من التلاحم والتماسك بين أفراد المجتمع الكويتي، حيث عززت من الالتفاف حول الرمز والقيادة وحول الشعب بعضهم بعضا، مؤكدا أن مفاهيم الوحدة الوطنية وتعزيز المواطنة تتجسد من خلال الاحتفال بهاتين المناسبتين، واستدراك ما جاء فيهما من عبر ومواعظ.
وقال الميلم إن الوطن سيبقى عصيا ما دامت الأجيال تقتفي أثر الرعيل الأول، الذين رفعوا علم الاستقلال، وأثر الذين ضحوا من أجل تحرير تراب الوطن من الغزو العراقي الغاشم.
وأضاف أن الوطن بحد ذاته نعمة، ولا بد أن نشكر الله على هذه النعمة العظيمة، لكن من المهم أيضا أن نحافظ على هذا الوطن، وأن نحميه ونحمي أهله ونحترم كيانه ووجوده.
وختم الميلم بالقول: علينا أن نفرح ونعبر عما في صدورنا، ويوم التحرير، مناسبة مميزة جدا، فهو اليوم الذي تخلصت فيه الكويت من العدوان، وهو يوم الحرية، فيوم التحرير هو يوم النصر وعودة الحق لأصحابه، ونتمنى من الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وأن يعيد الأوطان المسلوبة لأصحابها.