المبارك، وجميع الوزراء ورئيس وأعضاء مجلس الأمة والشعب الكويتي المعطاء وجميع المقيمين على هذه الأرض الطيبة بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الثامن والخمسين وذكرى التحرير الثامنة والعشرين، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ كويتنا الغالية من كل مكروه وأن يعم الأمن والأمان تحت راية أميرنا ووالدنا قائد الإنسانية.
وقال الدماك في تصريح صحافي: أتقدم بهذه المباركة باسمي ونيابة عن جميع أعضاء مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، ونيابة عن جميع المزارعين الذين يعملون ليل نهار في مزارعهم من أجل رد الجميل لهذا البلد الغالي على قلوبنا جميعا لنفي بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا جميعا في تحويل صحراء الكويت الى بساط أخضر بعون الله تعالى وهذا لرد الجميل لكويت الخير والعطاء وهذا لن يكتمل إلا بدعم قيادات الدولة للزراعة والمزارعين.
وأوضح الدماك ان ذكرى الاستقلال والتحرير تدفعنا لعمل المزيد من اجل بلد الخير والرخاء ولا يخفى على أحد معنى تاريخ 25 و26 من شهر فبراير الذي يجعل الكويتيين كلما مرت عليهم هذه الأيام وحدتهم وتكاتفهم إبان الغزو الغاشم في الثاني من اغسطس من عام 1990 والذي جعل الجميع إخوة اختلطت دماء الشهداء في تراب الكويت الغالي فلم يفرق سلاح العدو بين سني وشيعي وبدوي وحضري الكل كان صامدا في وجه الطغيان من أجل تحرير الكويت وأن يعود علمها يرفرف في سمائها والحمدلله رب العالمين كان هذا هو المبتغى والغاية وعادت الكويت حرة وعادت الشرعية الكويتية بحكام آل الصباح الذين حكموا هذه البلاد على مدى أربعة قرون منذ القرن السابع عشر.