رفع وكيل وزارة الأوقاف السابق د.عادل الفلاح أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي كافة بمناسبة الأعياد.
وأكد اننا في الكويت نعيش هذه الذكرى المباركة وهي الذكرى التي رأينا فيها العناية الإلهية والرعاية الربانية، وذلك الفضل العظيم بنجاة صاحب السمو والقيادة السياسية وأنقذ الكويت وشعبها الكريم من هذا الطاغية المجرم ولله الحمد والمنة.
وأوضح د.الفلاح ان هذه الذكرى العظيمة تجعلنا نسترجع ما كان عليه أهل الكويت - وهم دائما بإذن الله - من اللحمة الوطنية التي تكسرت على صخرتها كل آمال العدو الغاشم.
وتابع قائلا: «هذه الوحدة الوطنية والتفافها حول الشرعية أعطت تلك الصلابة والقوة للشعب الكويتي والتي كانت عاملا حاسما في تحرير الكويت وفي اجتماع العالم لنصرة الكويت وأهلها».
وأضاف د.الفلاح: «وذكرهم بأيام الله، تلك النصرة العالمية التي اجتمعت باتفاق كامل ومساندة قوية لتحرير الكويت من العدو الغاشم بشكل لا نظير ولا سابق له، وكما يقول أهل التاريخ والجغرافيا ان من المعجزات أن تحتل أرض لـ 7 أشهر ثم تعود لأهلها مرة ثانية.
وأردف قائلا: «وذكرهم بأيام الله، وذلك التوفيق الإلهي والذكاء الكويتي والبطولات التي قدمها أبناء هذا الشعب الكريم لنصرة بلادنا من الصمود وتقديم الشهداء والعصيان المدني والمقاومة والتحرك الديبلوماسي والتحرك الإعلامي والتواصل مع كل الدول الشقيقة والصديقة في العالم بتحرك مدروس في غاية الذكاء والحكمة ومن ثم حدث النصر والتحرير بفضل الله».
ودعا د.الفلاح في ختام تصريحاته الى أن يعمل أهل الكويت شكرا لله لهذه النعم العظيمة بالأعمال الصالحة والشكر بزيادة العمل الخيري المتواصل والذي جبل عليه أهل الكويت والبعد عن ظلم الفقراء والضعفاء وحمايتهم من خلال مؤسسات الدولة الرسمية والبعد كل البعد عن الحزبية والأمور التي تحدث الفتن والتوحد خلف قياداتنا الحكيمة».
ودعا الى استمرار النهج الوسطي الذي جبلت عليه الكويت من احترام الرأي الآخر والتعايش بين أبناء هذا الوطن والبعد عن الطائفية والفئوية وعدم إقصاء الآخر وتجسيد تلك المعاني التي هي حقيقة لب الإسلام».
ودعا في ختام تصريحاته الى ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بتلك المعاني السامية أثناء العزو الغاشم وما بعده، داعيا الله عز وجل ان يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين.