- الأمير فيصل بن بندر: أُهنئ والدي الشيخ صباح الأحمد وجميع الأسرة الكريمة والشعب الكويتي الشقيق
- مناسبة الاعياد تعتبر منعطفاً جيداً نسير فيه في ضوء وسعادة لخدمة الجميع
أقامت سفارة الكويت لدى السعودية حفلا بمناسبة مرور 58 عاما على استقلال الكويت، و28 عاما على التحرير، وحلول الذكرى الـ13 لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم.
وتقدم حضور الحفل الذي أقامته السفارة في (قصر الثقافة) بالحي الدبلوماسي أمس، أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر، ووزير الدولة السعودي الأمير تركي بن محمد، وعدد من الأمراء والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية وجمع من الشخصيات السياسية والإعلامية والفكرية إضافة إلى عدد من المواطنين الكويتيين في المملكة.
ورفع سفير الكويت لدى السعودية الشيخ علي الخالد، أسمى آيات التهاني لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والشعب الكويتي.
وأكد أن الأعياد الوطنية مناسبة اعتزاز وافتخار وتجديد ولاء لوطننا الغالي واستذكار لكل البطولات والتضحيات التي قدمها شهداؤنا الأبرار وكل الجهود التي بذلها الأجداد والآباء من اجل بناء وطن قوي شامخ متقدم.
كما أكد ضرورة تنمية مقدرات الوطن من أجل مستقبل زاهر تحفل به الأجيال القادمة وبذل كل ما نستطيع من أجل أن نؤدي الأمانة المنوطة بنا ليستمر العطاء والولاء للكويت الغالية.
وقال السفير الخالد إن العلاقات الكويتية السعودية نموذج مشرف للعلاقات بين الدول بما يمتلكه البلدان من وشائج المحبة والأخوة تدعمها روابط الدين والدم والنسب والمصير المشترك وبما تحظى به من دعم كبير من قيادتي البلدين في ظل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
من جهته أعرب أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر، في تصريح للصحافيين، على هامش الحفل، عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه المناسبة الغالية على الجميع.
وأضاف الأمير فيصل "تمثل لنا هذه المناسبة منعطف جيد وواضح دائما نسير فيه في ضوء وفي سعادة لخدمة الجميع".
وقال الأمير فيصل "أتقدم بالتهنئة إلى والدي سمو الشيخ صباح الأحمد، في هذا اليوم السعيد والى جميع الأسرة الكريمة والى الشعب الكويتي الشقيق في هذه المناسبة السعيدة" منوها بالأخوة بين السعودية والكويت.
وشاركت جمعية (الهلال الاحمر الكويتي) ومركز (الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية) بجناح على هامش الحفل تضمن كتيبات ومنشورات عن انشطتهما الانسانية والاغاثية.
كما شارك بالحفل الذي حضره عدد كبير من المهنئين الفنانان الكويتيان محمد المنصور وداود حسين اللذان القيا كلمة عن العلاقات الكويتية السعودية فيما قامت (الفرقة النسائية الكويتية) بتقديم أغنيات وطنية وشعبية فلكلورية.