- السند: الاحتفال سنوياً بالأعياد يعد دافعاً لبذل المزيد من العطاء اللامحدود
- المطيري: علاقاتنا مع منغوليا جيدة وزيارات متبادلة لكبار المسؤولين قريباً
- المحمد: حكمة وقيادة صاحب السمو وأردوغان ساهمت في تعزيز العلاقات الثنائية واستقرار المنطقة
احتفلت سفارات لدى سنغافورة ومنغوليا وقنصليتها العامة في إسطنبول بالعيد الوطني الـ58 لاستقلال الكويت والذكرى الـ28 للتحرير ومرور 13 سنة على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم.
وأقامت سفارة البلاد لدى سنغافورة احتفالا بمناسبة أعياد الكويت الوطنية حضره ممثل الحكومة السنغافورية وزير الدولة الأقدم لشؤون الصحة والقانون إدوين تونغ، وعدد من البرلمانيين والمسؤولين في وزارة الخارجية والسفراء في السلك الدبلوماسي وأكاديميون وإعلاميون ولفيف من رجال الأعمال وأصدقاء السفارة.
ورفع السفير يعقوب السند، في بيان صادر عن السفارة أسمى آيات التهنئة والتبريكات الى مقام سمو امير البلاد وولي العهد والقيادة السياسية والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم متمنيا الرخاء والازدهار والامن والامان للوطن الغالي في ظل القيادة الحكيمة لأمير الانسانية.
واكد السفير السند ان الاحتفال باعياد الكويت سنويا يعد دافعا لبذل المزيد والعطاء اللامحدود لاستكمال مسيرة الاجداد والآباء المؤسسين الذين بذلوا الغالي والنفيس من اجل رفع اسم درة الخليج عاليا خفاقا وحققوا لدولة الكويت مكانة عالمية مرموقة.
وفي كلمته خلال الحفل اكد السفير السند عمق العلاقات الثنائية المميزة مع جمهورية سنغافورة لاسيما في تماثل وتطابق الاوضاع الجيوسياسية بين البلدين الصديقين مشيرا الى ميزان التبادل التجاري الذي بلغ العام الماضي 4.2 مليار دولار أميركي وهذا يعزز العلاقات الثنائية ويدفعها الى الارتقاء اكثر.
وشكر الشركات الكويتية المتواجدة في سنغافورة وعملت لعقود على تعزيز مكانة دولة الكويت في منطقة جنوب شرق آسيا وعلى رأسها مؤسسة البترول الكويتة وشركة (إيكويت) و(بنك الكويت الوطني وشركة (إجليتي) للخدمات اللوجستية بالإضافة الى وجود شركة الخطوط الجوية الكويتية والهيئة العامة للاستثمار في هذه المنطقة الواعدة.
من جانبه اكد وزير الدولة الاقدم لشؤون الصحة والقانون ضيف الشرف ان بلاده تسعى الى تعزيز العلاقات مع الكويت مدركين حجم المسؤولية عليها كدولة تسعى الى نشر ثقافة السلام والتأليف بين الاشقاء في وساطة شهد لها الجميع بالحكمة والرقي وايدها المجتمع الدولي بكافة اتجاهاته.
واشاد بالدور الذي تؤديه الكويت في مجلس الامن من خلال عضويتها غير الدائمة ودورها الانساني العالمي الذي يعد نموذجا مميزا لاهمية الدول الصغيرة في المنظومة الدولية مقدما الشكر لكافة الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الكويت لقوات بلاده المشاركة في الجهود الدولية لمكافحة الارهاب.
وفي منغوليا اقام السفير محمد المطيري حفل استقبال بمناسبة اعياد الكويت الوطنية حضره عدد كبير من المسؤولين المنغوليين في الحكومة والبرلمان ابرزهم ضيف شرف الحفل وزير الخارجية المنغولي دامدين تسوكت باتر الى جانب رجال الاعمال والسفراء الاجانب المعتمدين واعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة العامله في العاصمة المنغولية.
وقال السفير المطيري ان استقلال الكويت وتحريرها مناسبتان عزيزتان على قلوب جميع الكويتيين المحبين والمخلصين لوطنهم ولقيادتهم الحكيمة وتتزامنان مع مناسبة اخرى عزيزة علينا جميعا وهي مرور 13 عاما على تولي سمو امير البلاد لمقاليد الحكم.
واضاف "اغتنم هذه المناسبة السعيدة لأرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وللحكومة الرشيدة والى جميع ابناء الشعب الكويتي".
واشاد السفير المطيري "بمستوى العلاقات الثنائية بين الكويت ومنغوليا مبينا انه يجري العمل في الوقت الراهن على الاعداد لزيارات متبادلة لكبار المسؤولين في البلدين.
اما في تركيا فقد اقام القنصل العام لدولة الكويت محمد المحمد حفل استقبال بمناسبة اعياد الكويت الوطينة حضره العديد من الشخصيات التركية ورؤساء واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتركيا.
واعرب القنصل المحمد في كلمة خلال الحفل عن امله بأن تنعم دولة الكويت بالاستقرار والرخاء والازدهار في ظل قيادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح.
واكد متانة علاقات التعاون الاخوية التي تربط الكويت وتركيا وتعززت بفضل رعاية القيادتين واهتمامهما بما يخدم مصالح الشعبين.
وقال "حكمة وقيادة كل من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ساهمت في تعزيز هذه العلاقات الطيبة بين البلدين واستقرار المنطقة.
واضاف ان العلاقة بين البلدين ترسخت وتطورت بعد توقيع اتفاقية العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1969 والتي اعقبها تبادل افتتاح السفارات عام 1970 مشيرا الى انه تم توقيع ما يقارب 50 اتفاقية تعاون مشترك بين البلدين منذ ذلك التاريخ شملت جميع اوجه قطاعات الدولة.
كما استذكر القنصل المحمد مواقف تركيا الصديقة الداعمة لدولة الكويت ابان الغزو العراقي عام 1990 وحرب التحرير ومواقفعها الثابتة تجاه الحق الكويتي في المحافل الدولية.
وشدد على ان "دولة الكويت منذ الدقائق الاولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في شهر يوليو عام 2016 وقفت الى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يمثل الشرعية الدستورية للجمهورية التركية".
وقال "نقف الى جانب الحكومة التركية في مكافحتها للارهاب لحماية امنها وحدودها واستقلالها ونشيد بالموقف التركي الانساني تجاه الازمة السورية وما قامت به من استضافة للاجئين السوريين ونشكرها لتسهيلاتها لإيصال المساعدات الكويتية الى الشعب السوري".
وبدوره اعرب نائب محافظ اسطنبول إسماعيل غولتكين عن سعادته الكبيرة للمشاركة في احتفالات دولة الكويت في اسطنبول مشيرا الى ان العلاقات الثنائية بين البلدين تعززت خلال السنوات الاخيرة بفضل العديد من الزيارات المتبادلة والاتفاقيات الثنائية بينهما.
واضاف "نحن نعلم بأن هناك امكانيات عالية للتجارة المتبادلة في كلا البلدين وعلاوة على ذلك فإن تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية امر مهم للغاية ليس فقط لليوم ولكن للمستقبل ايضا".
وكان في مقدمة استقبال المدعوين للاحتفال بالإضافة الى القنصل المحمد وحرمه مساعد القنصل مساعد الكليب واعضاء القنصلية سلطان السبيعي ووليد المنيس وجمال شهاب وسلطان العنزي.
وتضمنت الاحتفالية عددا من الانشطة التي تبرز الوجه الثقافي والحضاري والعربي للكويت الى جانب مناظر لمدينة الكويت وجلسة تراثية كويتية وسفن شراعية كويتية فضلا عن الاكلات الشعبية والحلويات الكويتية مما اضفى جمالية فائقة حازت على اعجاب الحضور.