محمد راتب
كشف رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان في تصريــح
لـ «الأنباء» عن ان منع الأسماك المحلية من دخول مزاد الفجر في سوق شرق ساهم في رفع بعض الأسعار للأسماك المستوردة وتنوع أساليب الغش واحتكار المنافسة والتدليس على المتسوقين بعدم التزام البعض بقرار قص جزء من الذيل، إلى جانب جعل المتسوقين أمام خيار واحد لا ثاني له وسعر يتحكم به البعض بعيدا عن الرقابة.
وزاد: اننا ما زلنا نطالب وزارة التجارة بإبراز القرار الذي يمنع الأسماك المحلية من دخول مزاد الفجر في سوق شرق فما يجري أمر مستهجن ومستغرب، واحتكار مكشوف ومفضوح، فجميع رواد السوق يشتكون من ارتفاع أسعار المستورد، وعدم توافر المحلي، واصفا المنافسة بين المستورد والمحلي بغير الشريفة، حيث لا يسمحون لنا بإدخال الأسماك المحلية لتحقيق الاستقرار في الأسعار، وفتح الباب أمام العديد من الخيارات أمام المستهلك.
وأشار إلى أن تشديد الرقابة لا يكون إلا على صيادي الأسماك المحليين دون غيرهم، فسعر الشاورما وصل إلى دينارين، وصحن الفول ارتفع من 400 إلى 850 فلسا، فأين الرقابة من هذه المطاعم، وأين مؤسسة حماية المنافسة المتمركزة في برج الحمراء من مهامها المعنية بها وهي المنافسة الشريفة مما يحصل في سوق شرق؟! موضحا ان ما يجري يسهل ويساعد التاجر على رفع السعر ويجعل عمليات الغش في منتهى اليسر والسهولة.
وتابع الصويان بأن دخول الأسماك المحلية الطازجة بجودتها سيقلب الطاولة رأسا على عقب وسيكون الخيار الوحيد للمستهلك، ولكن ما يجري حاليا هو اجتراء على الثروة المحلية وتقزيم لدورها المحوري، مستنكرا عدم التزام الموردين بقرار قص جزء من ذيل بعض الأسماك ما يجعل المستهلك لقمة سائغة للتلبيس.
ودعا لإعادة السماح للأسماك المحلية بدخول مزاد الفجر وللمستورد بدخول مزاد العصر ولتكن المنافسة لصالح المستهلك، مؤكدا أن أسعار الأسماك المحلية بسوق شرق بالمزاد وعلى البسطات جيدة ولم تشهد ارتفاعا وهو ينافس بقوة، حيث بلغ سعر كيلو الهامور 4.5 دنانير، والبالول بين 5 و6 دنانير، والسبيطي ما بين 4 و5 دنانير، والشعم بين 2 و2.5 دينار، والنويبي بين 1.5 دينار و1.750 دينار، والنقرور 5 دنانير، والبياح 2 دينار و1.750 دينار، والچنعد بين 3 و2.5 دينار.
وتساءل: اين وصلت وزارة التجارة في مقترحها بتحويل مزاد الأسماك المستوردة من بعد صلاة الفجر الى بعد صلاة العشاء لإعطاء المستهلك الفرصة بالمشاركة واخذ حصته المقررة وفق القانون وهي نسبة 30 %، مؤكدا أن ما تقوله وزارة التجارة بان وجود مزاد الأسماك المستوردة بسوق شرق وعدم نقله الى مكانه المخصصة من قبل الدولة بالري هو لتخفيض الأسعار للمستهلكين هو كلام غير صحيح.
وتمنى الصويان أن تكون هناك رقابة صارمة على تفتيش الأسماك المستوردة التي تباع فجرا ومدى جودتها ومصدرها وأسعارها، مشيرا إلى أن هناك من يتعمد عدم كشف الاسعار وأيضا عدم التصوير حتى لا يعلم المستهلك بوجود ما يباع بالمزاد الأسماك فجرا.