ليلى الشافعي
أكد رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الوقفي الجعفري الثامن بالانابة م.أسامة الصايغ ان الملتقى سيسلط الضوء على انجازات ومشاريع ادارة الوقف الجعفري بالأمانة العامة العامة للأوقاف وريادتها الوقفية على مدى خمسة عشر عاما وسيحظى برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي لملتقى الوقف الجعفري الثامن «القانون ضمان للوقف والواقف» امس والذي يقام يومي 18 و19 من الشهر الجاري ويشارك فيه عدد من الجهات الرسمية والأهلية والمؤسسات وعلماء وأكاديميون من دول عربية واسلامية واجنبية عدة الى جانب مشاركة مختصين في مجال الوقف والعمل الخيري والانساني داخل الكويت وخارجها.
وبين الصايغ ان الامانة العامة للاوقاف بصفتها الجهة الرسمية المسؤولة عن ملف الاوقاف في الكويت ستنظم هذا الملتقى انطلاقا من رؤيتها المعاصرة لتفعيل الدور التنموي للوقف الاسلامي وتوجيه قدراته الفعالة نحو تنمية المجتمع والنهوض به في جميع المجالات، وذكر ان الحلقات النقاشية للملتقى ستدور حول شعار الملتقى الذي تترجمه محاوره الرئيسية وهي الأمانة العامة للاوقاف ادارة حكومية بشراكة مجتمعية والوقف تاريخ وحضارة ونماذج خيرية وتطوعية عالمية، واعرب عن خالص شكره لصاحب السمو لرعايته الكريمة لهذا الملتقى وغيره من الملتقيات السابقة التي تحظى باهتمام ورعاية سموه، مشيدا بمساهمات الأمانة الايجابية والمتواصلة في اغاثة المنكوبين من الكوارث والحروب والمجاعات بالتعاون مع مؤسسات الدولة الرسمية.
من جهته، تحدث عضو اللجنة الاستشارية واللجنة العلمية حمزة الاستاذ عن محاور الملتقى حيث يشمل المحور الاول «دور الفقه الجعفري في تولية الأوقاف»، اما المحور الثاني فسيتناول «تقنين ضمان للوقف والواقف» والمحور الثالث يشمل «تطوير وتنويع الأوقاف الجعفرية».
ولفت الى ان شعار الملتقى تم اختياره لان مجلس الامة يبحث الان في صياغة لقانون الاحوال الشخصية ويتضمن القانون مواد تتعلق بالوقف وبمحاور نراها نواة للوقف، وأهم هذه المحاور: دور الفقه الجعفري في الاوقاف والتعريف بالقانون الجديد وسد الثغرات به.
واشار الى ان مخرجات هذا الملتقى تتمازج وتتناغم مع الجهود المبذولة من اعضاء مجلس الامة لإثراء قانون الاحوال الشخصية.