حنان عبدالمعبود
ضمن أنشطة مؤتمر المستجدات في الأمراض الباطنية بمشاركة جامعة هارفارد، أطلقت اللجنة العلمية للمؤتمر، جائزة جديدة تحت مسمى «جائزة البروفيسور كمال الشومر أستاذ واستشاري الغدد الصماء والسكر».
وقد شهد اليوم الثاني للمؤتمر عددا كبيرا من الحلقات النقاشية وورش العمل شارك فيها مجموعة كبيرة من المتخصصين من داخل وخارج الكويت، واختتم اليوم بالإعلان عن الجائزة، وبهذه المناسبة ألقت د.هند الشومر كلمة جاء فيها: أتقدم بخالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة وأخص بالشكر د.موضي المطيري مدير الإدارة الفنية بوزارة الصحة سابقا ورئيس مؤتمر «المستجدات في الأمراض الباطنية».
وقالت: «إن تكريمكم لأخي المرحوم البروفيسور كمال الشومر بتخصيص جائزة تحمل اسمه في هذا المؤتمر هي لفتة إنسانية كريمة تعبر عن الوفاء والقيم النبيلة التي تسود الجسم الطبي في الكويت، وإنها تخليدا لذكراه التي ستظل حية في قلوبنا دائما، فقد تفانى، رحمه الله، في العمل منذ تخرجه من كلية الطب بجامعة الكويت وطوال فترة عطائه الإنساني في مسيرة حياته، حيث أسس قسم الغدد الصماء في مستشفى مبارك الكبير وتتلمذ على يديه العديد من الأطباء والطبيبات، كما وهب علمه وعطاءه لمرضاه الذين افتقدوه برحيله المفاجئ والذي آلمنا جميعا».
لقد كان عطاء الفقيد متميزا طوال مسيرته المهنية سواء في المراحل الأولى أو في المراحل الأخيرة حتى أصبح بروفيسورا بارزا في كلية الطب بجامعة الكويت ونظم وأدار بحنكة وشارك بالعديد من المؤتمرات العالمية داخل وخارج الكويت وله العديد من الأبحاث والدراسات العلمية المنشورة في المجلات الطبية، وكان محكما متميزا ومنصفا للعديد من المجلات العلمية والطبية المعروفة، وفاز بالعديد من الجوائز العلمية على مستوى العالم وأبرزها جائزة التميز العالمية التي يقدمها الاتحاد الأميركي للغدد الصماء لعام 2017 بالولايات المتحدة الأميركية وحاز التكريم السامي من صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه.
وأجمع كل من عرفه على دماثة خلقه وغزير علمه وإخلاصه لمرضاه ولزملائه حتى في الأوقات الأخيرة من حياته حيث لم تمنعه آلامه ومعاناته عن الاستجابة لهم وتقديم الرعاية المناسبة لمرضاه.
وإنني إذ أهنئ الفائزين بجائزة المرحوم البروفيسور كمال الشومر وأثق في أنهم سيواصلون مسيرة العطاء اقتداء به وبما قدمه للطب وللعلم وللإنسانية كابن بار من أبناء هذا الوطن العزيز.
وإنني على ثقة بأن ما تركه الفقيد من خلق وعلم سيكون شاهدا حيا على عطائه وحافزا للجميع للحذو حذوه والتفاني في العمل والأداء والعلم.