التقى الرئيس الإيراني حسن روحاني، آية الله العظمى السيد علي السيستاني، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إيراني، خصوصا بعدما رفض السيستاني من قبل استقبال سلفه.
في العام 2014، أصدر السيستاني فتوى الجهادي الكفائي (الجزئي)، داعيا إلى حمل السلاح في وجه تنظيم "داعش" الذي كان على أعتاب بغداد حينها. وبذلك، تشكلت قوات الحشد الشعبي التي انضم إليها مدنيون، وأيضا فصائل ممولة ومدعومة من إيران. وبعد انتهاء المعارك، أصبحت تلك القوات تحت إمرة القوات الأمنية النظامية، ووصل بعض قدامى المقاتلين الموالين لإيران إلى البرلمان.
ويؤكد السيستاني مرارا رفضه لأي تدخل أجنبي في الشؤون العراقية.
وتربط إيران اليوم علاقات وثيقة ومعقدة بالعراق في الوقت نفسه، وتحظى بنفوذ واسع النطاق أيضا، وتعتبر أيضا ثاني أكبر شريك تجاري للعراق.