كرمت إدارة معرض باريس الدولي للكتاب ممثلة في نقابة الناشرين الفرنسيين أمس السبت الشيخة د.سعاد الصباح بمنحها جائزة تقديرا لإسهاماتها الأدبية والثقافية.
وأعربت الشيخة فضيلة الصباح في تصريح لـ «كونا» عن الاعتزاز لتمثيلها جدتها الشيخة د.سعاد الصباح في حفل التكريم الذي حضره سفير الكويت لدى فرنسا سامي السليمان وكبار الكتاب والأدباء في باريس.
وأكدت الشيخة فضيلة أهمية مشاركة الكويت بهذا المعرض الدولي الكبير الذي يستقطب أعدادا هائلة من القراء والمثقفين.
وأشادت بالإقبال اللافت والكبير الذي يشهده الجناح الكويتي للاطلاع على أحدث الإصدارات وجديد الثقافة في البلاد، مشددة على أهمية نقل الثقافة الكويتية والعربية إلى مختلف أقطار العالم.
وأكدت ان الكويت هي مركز للإشعاع الثقافي وهي البلد الذي يصدر منه الكثير من الترجمات بالتعاون مع دول أخرى في المجال الثقافي.
وأشارت الى إصدارات دار سعاد الصباح للنشر، مبينة ان هناك الكثير من الإصدارات ترجمت الى اللغة الفرنسية، حيث تشارك هذا العام في المعرض بكتاب الشيخ عبدالله المبارك الصباح الذي ترجم الى الفرنسية.
وقالت ان هناك إقبالا كبيرا من القراء الناطقين باللغة الفرنسية على نصوص د.سعاد الصباح التي ترجمت الى الفرنسية والتي يتجاوز عددها الـ 17 كتابا.
من جهته، أشاد رئيس نقابة الناشرين الفرنسيين فنسنت ماونتن في كلمته خلال الحفل بالأعمال التي قدمتها د.سعاد الصباح وجهودها الثقافية والأدبية.
وقال ان معرض باريس الدولي للكتاب هو احد أهم التظاهرات الثقافية في أوروبا وهو اول معرض للأدب مفتوح للجمهور في فرنسا وأوروبا.
ووصف الحضور العربي في المعرض بـ «المميز»، لاسيما ان سلطنة عمان هي ضيفة الشرف لهذا العام، معربا عن تمنياته بان تكون الكويت هي ضيف الشرف لمعرض عام 2020.
وتشارك الكويت في معرض باريس الدولي الـ 39 للكتاب الذي تستمر فعالياته حتى الـ 18 الجاري بجناح كبير يضم أهم الإصدارات الكويتية بالنسخ الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية.
وتضم الجهات الكويتية المشاركة الهيئة العامة لمكافحة الفساد ووزارة الإعلام ومجلس الأمة ومركز البحوث والدراسات الكويتية ومعهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية بوزارة العدل.