رندى مرعي
لم ينتظر زوار صالة سينما شرق اول من امس فيلما سينمائيا بل كانوا على موعد مع ساعتين من عرض لاعلانات فازت بجوائز عالمية وذلك ضمن نشاطات الجمعية الدولية للاعلان التي استضافت ممثلين عن جائزة «Cannes Lions» التي تنظمها الاخيرة بالتعاون «مع Dubai Lynx»، حيث تم عرض الاعلانات الفائزة بجائزة Lions للعام 2009 بحضور ممثلين عن المسابقة الدولية وحشد من ممثلي شركات الاعلان. وعن الهدف من تنظيم هذا المهرجان الفريد، قال الامين العام للجمعية الدولية لؤي اصفهاني ان الجمعية تسعى لتطوير صناعة الاعلان في الكويت ووضعها على الخارطة الدولية من خلال فتح المجال امام شركات الاعلان العربية، خاصة في الكويت المشاركة في مسابقة Cannes Lions.
وان هذا الحدث هو الاول في الكويت خاصة بحضور تيري سافاج ممثلا عن Cannes Lions وستيف لاين ممثلا عن Dubai Lynx اللذين تحدثا عن المسابقة، مشيرا الى ان هذا النوع من اللقاءات لن يكون الاخير لدعم وتطوير صناعة الاعلان في الكويت التي تثبت وجودها في المجال الاعلامي والاعلاني، مشيدا بتعاون شركة السينما الكويتية التي تساهم بهذه المهمة من خلال رعايتها للحدث الى جانب شركة باراغون.
بدوره، تحدث رئيس مجلس ادارة Cannes Lions تيري سافاج عن آلية تطور مجال الاعلانات في العالم في ظل التطور التكنولوجي الحاصل الذي يطول كل المجالات والاختصاصات.
وقال ان اهمية تخصيص جوائز للاعلانات هي لتفعيل هذا القطاع لما فيه من اهمية، مشيرا الى انه لا توجد عوائق امام هذا التطوير وليست هناك عوامل مؤثرة، حيث ان كبر الدولة او انتاجيتها او حتى هويتها لا تؤثر على امكانياتها، وعما اذا كانت تخولها الفوز بجوائز ام لا، فالابداع والابتكار لا يرتبطان لا بمكان ولا بزمان.
واشار سافاج الى انه في العام 2009 حصلت اليابان على 31 جائزة Lions والصين حصلت على 14، في حين ان لبنان حصل على جائزة واحدة و6 جوائز للامارات العربية المتحدة ما يشير الى ان حتى دول الشرق الاوسط والخليج لديهم مؤهلات الحصول على جوائز تقدر ابداعاتهم.
وتابع سافاج قائلا انه منذ العام 2003 اعتادت كل من الفلبين واندونيسيا وڤيتنام الفوز بجوائز Lions، وهنا يجب القول ان حث القدرات الصغيرة على المشاركة في المهرجانات يعبد الطريق لكسب الخبرات وصقل المهارات.
وشدد على ان التمسك بالثقافات ونقلها ونشرها من خلال الاعلانات له دور كبير واثر في انتاج اعلانات جديدة وفريدة ومتميزة.