Note: English translation is not 100% accurate
الرحلات تبدأ نهاية الجاري ومصر ولبنان أول دولتين
الصندوق الكويتي يطلق برنامج «كُن من المتفوقين»لطلبة الثانوية بهدف تعزيز مهاراتهم وتشجيعهم على التفوق
21 يناير 2010
المصدر : الأنباء

البدر: نسعى لتشجيع الحس الوطني وتعريف الطلبة بمكانة بلدهم والرحلات ستساهم في تطوير مهارات البحث عن المعرفة لدى الطلبةندى أبونصر
أعلن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عن إطلاق برنامج «كن من المتفوقين» عبر رحلتين تثقيفيتين لعدد من فائقي وفائقات المرحلة الثانوية بوزارة التربية بهدف تعزيز مهاراتهم وتشجيعهم على التفوق.
وأكد مدير عام الصندوق عبدالوهاب البدر ان الصندوق الكويتي للتنمية يستعد لتسيير أولى رحلاته التي ينظمها للمتفوقين والمتفوقات طلبة المرحلة الثانوية بحلول نهاية الشهر الجاري وبدء عطلة الربيع.
واضاف ان هذه الرحلات التي قرر الصندوق الكويتي تسييرها تحفيزا لطلبة الثانوية العامة على طلب العلم والتفوق ومكافأة لهم على تفوقهم بزيارة احدى الدول المستفيدة من جهوده التنموية والتعرف على مشروعات التنمية فيها.
وأوضح عبدالوهاب البدر خلال المؤتمر الصحافي الذي تم فيه تكريم المتفوقين الذين تم اختيارهم للمشاركة بالرحلة الاولى التي ستنطلق في عطلة الربيع المقبلة ان هذه الرحلات تم التنسيق بشأنها بين الصندوق الكويتي ووزارة التربية.
وأشار الى ان اجمالي المتفوقين الذين تم اختيارهم بترشيح من الوزارة يبلغ 24 متفوقا ومتفوقة من طلبة وطالبات الصف الحادي عشر من المحافظات التعليمية الست.
وزاد انه تم اختيار جمهورية مصر العربية لتكون وجهة لرحلة سفر الطلاب، فيما اختيرت الجمهورية اللبنانية لرحلة سفر الطالبات.
وشدد البدر في المؤتمر على ان فكرة تسيير هذه الرحلات جاءت ايمانا من الصندوق بأهمية تحفيز الطلبة على التفوق وتشجيع وتنمية الحس الوطني لديهم عن طريق تعريفهم بالمكانة التي استحقتها الكويت بين المجتمعات العربية والنامية لجهودها المستمرة في تحقيق التنمية العالمية.
واضاف ان هذه الرحلات تساهم في تطوير مهارات البحث عن المعرفة لدى الطلبة ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم في الاعتماد على أنفسهم وتحمل المسؤولية وادراك اهمية العمل الجماعي، فضلا عن ادراك اهمية وضرورة التواصل والانفتاح على العالم الخارجي.
وأشار الى ان الصندوق الكويتي سيتحمل كل تكاليف الرحلة وستكون تحت اشراف مشرفين من وزارة التربية.
وتمنى ان تكتسب الزيارة التي ستستغرق اسبوعا واحدا طابعا ثقافيا ترفيهيا وسياحيا. لأنه ستتخللها زيارات ميدانية لمشاريع الصندوق الكويتي للتنمية في مصر ولبنان ليتعرف المتفوقون والمتفوقات على جهوده التنموية واثر مساهمته وتمويله لمشروعات على واقع التنمية في الدول المستفيدة وعلى دعم اقتصاداتها وبناها التحتية، وهو ما من شأنه الاسهام في تحسين مستوى معيشة مواطني هذه الدول التي يتعاون معها.
وفي ختام كلمته، شكر جميع الشركات الكويتية التي ساهمت في المشروع حرصا على انجاح الهدف السامي للرحلة باعتبارها مشروعا وطنيا مثل شركة الفنادق الكويتية وشركة الخطوط الجوية الكويتية اللتين قدمتا خصومات على أسعار الغرف والتذاكر للمشاركين في الرحلة في مصر ولبنان على السواء.
من جانبها، أكدت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي ان وزارة التربية تسعى دائما الى الاهتمام بالمتفوقين والعمل على توفير الفرص التربوية المنسجمة مع ميولهم وقدراتهم وتوفير الأنشطة المختلفة التي تسهم في تزويدهم بالمهارات الفكرية والعقلية اللازمة للتعليم الذاتي وزيادة قدراتهم على الابتكار والتجديد والتحليل.
وأضافت قائلة: نحن نثمن المبادرة الكريمة التي تقدم بها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في إعداد رحلة تثقيفية وتعليمية لأبنائنا الطلاب المتفوقين لزيارة كل من جمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية، وذلك للاطلاع على المشاريع التنموية لهذين البلدين ولتنمية التفكير نحو اكتشاف المعرفة حول بعض نماذج المشروعات التي تقدمها الكويت ممثلة في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وتساهم في تحقيق التنمية بالدول الشقيقة.
ودعت جميع الطلبة الى استغلال هذه الفرصة الثمينة والاستفادة من هذه المنحة الكريمة التي يتحمل نفقاتها الصندوق والفضل فيها يعود الى قدرة الطلاب وتفوقهم وجديتهم في التعليم.
كما شكرت أولياء أمور الطلاب الذين تميز أولادهم وشاركوا مع وزارة التربية في ترسيخ المهارات لديهم والحرص على توفير السبل الكفيلة بتحقيق تفوقهم وتشجيعهم على التعليم الذاتي وموافقتهم على ان تصل المكافأة لهم بالمشاركة في هذه الرحلة في ظل الرعاية والخدمات المختلفة التي سيوفرها الصندوق لهم.
كما وجهت شكرا خاصا الى مدير عام الصندوق عبدالوهاب البدر وإلى جميع العاملين وإلى قطاع الانشطة الطلابية بوزارة التربية على الجهود التي تبذل من اجل إنجاح هذه المنحة وهي بالتأكيد الرحلة الأولى وستتبعها رحلات أخرى لمجموعات اخرى من الطلبة المتفوقين.
وتمنت ان تكون نتائج الرحلة دافعة لتحقيق التنافس المطلوب للتفوق والإبداع بما ينعكس على تطوير العملية التعليمية وتحقيق ما نصبو إليه جميعا لرفعة وطننا في ظل قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد.
من جهتها، أكدت مديرة إدارة الإعلام منى العياف ان مشروع رحلات الطلبة الذي سيدشن في 31 الجاري يعتبر أحد الأدوار المجتمعية التي يقوم بها الصندوق لخدمة الوطن والهدف الأساسي منه تعزيز الحس الوطني لهؤلاء الشباب وتعريفهم بمكانة الكويت في التنمية العالمية، اضافة الى انه سيعزز عندهم مفهوم التعاون الجماعي وسيحملهم مسؤولية تجاه أنفسهم وبلدهم، لأنهم سيكونون في رحلتهم سفراء للكويت ومثلما الصندوق الكويتي المساند الحقيقي والذراع الأساسية للسياسة الخارجية الكويتية سيكونون هم سفراء لهذه السياسة الخارجية.
وأشارت الى ان الصندوق الكويتي في السابق كان لديه مشروع عن النخبة وهو للطلبة المتفوقين المهندسين والمعماريين، حيث أقام لهم برنامجا وفرزهم الى 12 مجموعة وهم يخدمون الوطن بشكل جيد واليوم هذا نوع من الدعم غير المباشر للطلبة المتفوقين.
واشارت الى ان الصندوق مسؤول مسؤولية كاملة عن كل تفاصيل الرحلة وسيكلف بمصاريف الجيب للطلبة حيث سيعطي كل طالب مبلغا قدره 50 دينارا بشكل يومي لتغطية جميع احتياجاته وسيكون هناك تأمين شامل ضد اي خطر للطلبة.
وفي الختام تم تكريم الطلبة المتفوقين وجميع الشركات المساهمة في المشروع.
الرحلات الخارجية
تعد الرحلات الخارجية لمتفوقي الثانوية العامة رسالة جديدة من الصندوق الكويتي الى ابنائنا الطلبة، لكن هذه المرة هي رسالة للمتفوقين والمتفوقات فقط من طلبة وطالبات المرحلة الثانوية كي يكونوا من بين 24 متفوقا ومتفوقة تم اختيارهم ليتمتعوا برحلة الى احدى الدول التي يتعاون معها الصندوق الكويتي وقضاء اسبوع كامل فيها، وسيتحمل الصندوق الكويتي كل تكلفته تكريما لابنائنا المتفوقين، فضلا عن كونه استثمارا بشريا من الوطن لابنائه الذين هم عماد حاضره وقوة مستقبله، وهي خطوة جديدة تمثل اضافة للدور المحلي للصندوق الكويتي والذي يتجسد في كثير من الامور، لعل في مقدمتها الآن برنامج تدريب وتأهيل المهندسين والمعماريين الكويتيين، فخلال العام الدراسي 2010 ـ 2011 سيبدأ الصندوق الكويتي تسيير اولى رحلاته السنوية للطلبة والطالبات المتفوقين ليروا مشروعاته في البلدان التي يتعاون معها وليتعرفوا خلالها على دور بلدهم الصغير رقعة وسكانا الكبير عطاء ومساهمة في تنمية وتطوير حتى اكبر المجتمعات السكانية في العالم وذلك تكريما لهم على تفوقهم الدراسي.