محمد راتب
طالب المشاركون في ندوة الحركة الشعبية الوطنية بعنوان «الجولان والحق الفلسطيني» المجتمع الدولي برفض الصلف الصهيوني والقرار الاميركي بمنح الجولان لإسرائيل لكونه مخالفا للقوانين والأعراف الدولية، مشيرين إلى ان الموقف العربي لايزال خجولا ويجب التحرك دوليا لمنع مثل هذه التصرفات.
بداية، وصف أمين سر الحركة الشعبية الوطنية حسن دشتي يوم 26 مارس باليوم الاسود في التاريخ العربي الحديث، حيث اعطى ترامب ارض الجولان العربية الى اسرائيل الدولة المغتصبة فهو عطاء من لا يملك لمن لا يستحق.
وزاد بأن اللوم لا يقع على أميركا فلولا بعض القيادات العربية المتقاعسة لما حدث ما حدث، ولما قامت أميركا في وقت سابق بنقل سفارتها الى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وبدوره، دان رئيس المكتب القانوني في الحركة الشعبية الوطنية المحامي عبدالله الشطي الاستخفاف بالدول العربية والصمت المريب للمجتمعات الدولية، مشيرا إلى أننا نرفض الاستيلاء على الأراضي العربية بالقوة، ونتساءل نحن في الحركة الشعبية الوطنية عن الادعاءات الاميركية بحفظ السلام في الشرق الأوسط فما يجري مخالف لما ينطق.
واعتبر أن القرار الصادر عن ترامب باطلا وملغى ويجب الغاؤه فورا بموجب ميثاق الأمم المتحدة السابق وعدم تفعيله على الصعيد الدولي فإسرائيل قوة محتلة وغاصبة لحقوق الشعوب العربية.
وطالب بوقفة جادة في وجه اسرائيل فقد تجاوزت كل المواثيق والأعراف الدولية ومن مسؤوليات مجلس الأمن التحرك السريع ورفع يد القوة الصهيونية عن هذه المنطقة.
ومن جهته، قال عضو المكتب السياسي في الحركة الشعبية الوطنية د.أحمد الضمير إننا أمام مأساة جديدة من مأسي هذا العصر، فبالأمس اعترف ترامب بأن الجولان ارض اسرائيلية، فكيف تمنح الادارة الأميركية ما لا تملك لمحتل بقوة السلاح؟
وأضاف: لعل التوصيات لحكومة الاحتلال الاسرائيلي في عام ٢٠١٨ من حيث اعتبارها لبقاء النظام السوري الحالي في الحكم افضل وأكثر حيوية للأمن الاسرائيلي اكبر دليل على تواطؤ النظام السوري، أما بيانات الإدانة العربية، فجميعها تصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع، فماذا فعلت إدانات العرب للقضية الفلسطينية سابقا؟! لا شيء.
ثم تحدث الضمير عن قصف غزة، وتدمير منازل الأبرياء وقتل المسلمين المستضعفين.