أكد المدير العام لمكتبة الكويت الوطنية كامل العبد الجليل أن الكويت ماضية في طريق دعم المعرفة والمكتبات «الرديف الأساسي لعملية التعليم والتنمية المستدامة»، داعيا الى الاعتماد على المكتبات في التخطيط وصنع القرار.
وقال العبد الجليل في تصريح لـ «كونا» على هامش اللقاء التاسع للفهرس العربي الموحد «ان انعقاد هذه التظاهرة سنويا في إحدى الدول العربية يؤكد مسيرة دعم المشاريع الثقافية التي تنطلق من المكتبات لتنوير الشعوب ونشر المعرفة في مجتمعاتنا اعتمادا على دور المكتبات ومراكز المعلومات الطليعي في هذا المجال».
ووصف اختيار شعار «كفاءة ادارة المعرفة من اجل التنمية المستدامة» لهذا اللقاء التاسع للفهرس العربي الموحد بـ «الموفق والدقيق لأن المرحلة الحالية تشهد تحديات كبيرة تستدعي استعادة دور المكتبات الضروري في عملية بناء مستقبل وفتح أبواب المطالعة والمعرفة على مصراعيها أمام الأجيال العربية ولاسيما من الشباب».
وأضاف أن «المكتبات يجب أن تكون رديفا أساسيا لعملية التعليم ونؤكد دائما أن الثقافة والمعرفة تنطلقان من المكتبات وعلى الحكومات أن تعطي للمكتبات المكانة التي تليق بها ودورها الأساسي في عملية التنمية والاعتماد عليها في التخطيط وصنع القرار لما يتوفر فيها من معلومات ومخزون فكري وثقافي من كتب ودوريات ووثائق وغيرها وكلها تصنع ذاكرة الأمم والشعوب».
وأوضح أنه يشارك في هذا اللقاء التاسع كممثل للكويت في المجلس الأعلى للفهرس العربي الموحد مشيرا إلى أنه سيقدم ورقة عمل توضح أساليب اتاحة المعلومات والبيانات في هذا العصر الرقمي مع حماية حقوق المؤلفين.
وشدد على أن الكويت تهتم كثيرا بموضوع ادارة المعرفة وربطها بالتنمية المستدامة «ونعمل جاهدين على ابراز دور المكتبات الفعال في تطوير المجتمع وها هي هذه الجهود تقطف ثمارها اليوم بالفوز باثنتين من أبرز جوائز الفهرس العربي الموحد وهي (جائزة أفضل استخدام للفهرس العربي الموحد) التي منحت لإدارة المكتبات العامة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب و(جائزة التعاون والمشاركات) التي فازت بها ادارة المكتبات بوزارة التربية الكويتية».
وذكر العبدالجليل أن «مكتبة الكويت الوطنية (أم المكتبات) تحتفل بهذه الجوائز التي تعكس التميز والتألق للتنسيق والتعاون مع الفهرس العربي الموحد في ادارة شؤون الفهرسة داخل المكتبات».