أسامة دياب وكونا
وصلت ثاني طائرات الجسر الإغاثي الكويتي إلى ايران امس محملة بمعدات طبية ومواد غذائية ومضخات سحب مياه في مسعى لإغاثة المتضررين من السيول والفيضانات.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر ورئيس بعثتها بإيران انور الحساوي لـ«كونا» ان هذه الجهود تأتي تطبيقا للأمر السامي من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني بتأمين معونات إغاثة ومساعدات عاجلة للمتضررين من السيول والفيضانات.
وأكد الحساوي ان جمعية الهلال الأحمر لن تتوانى في مد يد العون لإغاثة المتضررين في المناطق المتأثرة بالسيول والفيضانات.
الى ذلك أصدرت السفارة الإيرانية في الكويت بيانا أكدت فيه ان المبادرة السامية لصاحب السمو الأمير جاءت لتبرهن من جديد على حرص الكويت على القيام بواجبها الإنساني تجاه جيرانها ولتضيف صفحة أخرى في سجل الأعمال الإنسانية التي يتبناها قائد العمل الإنساني بكل اعتزاز، وفيما يلي نص البيان:
جاءت المبادرة الكريمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإرسال معونات اغاثة ومساعدات عاجلة للمتضررين من السيول والفيضانات التي اجتاحت العشرات من القرى والمدن في الجمهورية الإسلامية الايرانية لتبرهن من جديد على حرص الكويت للقيام بواجبها الإنساني تجاه جيرانها ولتضيف صفحة اخرى في سجل الأعمال الإنسانية التي يتبناها قائد العمل الإنساني بكل اعتزاز.
لقد غدت إغاثة المنكوبين والمحتاجين ديدن أهل الكويت وتأتي المساعدات الكويتية كمؤشر على التضامن الإنساني وتعزيز أواصر الأخوة الإسلامية لاسيما ان الكويت كانت اول دولة عربية تبادر لمد يد العون للمصابين بهذه الفيضانات حيث بلغ عددهم 11 مليون شخص تأثروا بالفيضانات التي وصلت الى 23 محافظة.
ان المبادرة الأميرية السامية بإرسال جسر جوي من المساعدات دليل آخر على استمرار جسر المحبة والمودة القائم بين بلدينا الجارين الصديقين.
ان سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت باسمها وبالنيابة عن كافة المسؤولين في جمهورية ايران الإسلامية تعرب عن خالص شكرها وعظيم امتنانها لمبادرة قائد العمل الإنساني والتي كان لها أكبر الأثر في بلسمة الجروح وتخفيف معاناة المنكوبين، كما تسجل شكرها للدكتور هلال الساير رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي وجميع العاملين في الجمعية ولسفارة الكويت في طهران لتعاونها واهتمامها بتوصيل محمولة المساعدات.