أكدت الكويت أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في ليبيا متمثلة بالتصعيد وتجدد الاشتباكات المسلحة بين الليبيين، داعية جميع الأطراف إلى الامتناع الفوري عن أي ممارسات تؤدي إلى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء وإلى الالتزام باعتماد الحل السياسي سبيلاً لتجاوز الأزمة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في بيان، اليوم الاثنين، إن "دولة الكويت تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في ليبيا والمتمثلة بالتصعيد وتجدد الاشتباكات المسلحة بين الأشقاء الليبيين ومما يضاعف من القلق والأسى أن يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يتطلع فيه المجتمع الدولي إلى الأشقاء الليبيين للانخراط في العملية السياسية والتجاوب مع جهود المبعوث الأممي غسان سلامة لعقد الملتقى الوطني وصولا إلى توافق وطني واسع يحقق آمال وطموحات أبناء الشعب الليبي في الأمن والاستقرار".
وأضاف المصدر: إن دولة الكويت تدعو الأطراف كافة إلى الامتناع الفوري عن أي ممارسات تؤدي إلى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء وإلى الالتزام باعتماد الحل السياسي سبيلا لتجاوز الأزمة لضمان أمن ليبيا واستقرارها والحفاظ على وحدة أراضيها.