قال مدير إدارة الموارد والتطوير بلجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية المحامي عمر الشقراء: إن اللجنة تكثف جهودها حيال ملف التنمية وذلك من خلال دعم المشاريع الإنتاجية حيث نفذت اللجنة مئات المشاريع الإنتاجية التي عادت بالإيجاب على شريحة المستفيدين، وذلك من خلال استثمار الطاقات المعطلة من الشباب وأصحاب الأفكار المبدعة، وتحويلها إلى ماكينات منتجة، والذي بدوره ساهم في نقل الأسر من الاحتياج إلى الإنتاج.
وبين الشقراء أن مشاريع النجاة الخيرية التنموية ولجانها تتفاوت من دولة لأخرى وذلك لطبيعة الدول فهناك دول نوزع بها مراكب لصيد الأسماك كونها من الدول الساحلية ولديها مهارة كبيرة في ركوب البحر، وأخرى نوزع بها الأبقار وغيرها نوزع بها «الركشة» وهي وسيلة مواصلات منتشرة في بنغلاديش، بجانب ماكينات الخياطة، ونوزع كذلك «التوكتوك» وننفذ البقالات الصغيرة، ومناحل العسل ومزارع تربية الأرانب وغيرها من الأنشطة الأخرى، مؤكدا تطور النجاة الخيرية الملموس في مجال المشاريع التنموية حيث أقامت الجمعية العديد من دورات تطوير المهارات الحرفية للشرائح المنتجة وذلك لتأهليها ومساعداتها للحصول على فرصة العمل المناسبة، داعيا أهل الخير دعم المشاريع التنموية التي تعمل على القضاء على الفقر بشكل جذري وفعال، فخلصنا من خلال عملنا الإنساني أنه مهما قدمنا من مساعدات للأسر المستفيدة تظل الحاجة اكبر من امكانيتنا وطاقاتنا لذا كان الحل الأمثل في استثمار الطاقات والمواهب.