لقطات إنسانية بثت البهجة والفرح في «مركز فرح» التخصصي، الدار التي تضم المسنين حيث تم دمج الأيتام في نفس الدار مساء اليوم في زيارة خاطفة وخاصة بين الصغار والمسنين الذين اكتشفوا من خلالها أنهم في احتياج دائم لهذا التبادل وأن المسن أصبح الأب والأم للطفل، والطفل في خدمة المسن.
وعلى هامش الزيارة قالت مدير ادارة رعاية المسنين د.أماني الطبطبائي: دمج دار الأيتام مع دار رعاية المسنين مثلما قامت بها دولة كندا والتي أظهرت نتائج ايجابية مذهلة وغيرت نظرة اليتيم والمسن، ونحن نسعى لعمل زيارات أسبوعية مجدولة بين الأيتام والأحفاد والمسنين والأجداد لتبادل العاطفة واستفادة الصغار من خبرة الأجداد.
وأضافت: وجود أطفال صغار مع مسنينا سيمنحهم القدرة على مقاومة مشاعر الوحدة وسوف يعطي حياتهم معنى، وفي المقابل فإن الأطفال الصغار لن يشعروا بأنهم «مقطوعون من شجرة» كما نقول في المثل الشعبي، بل هناك شعور أبوي يراقبهم ويمد يده إليهم، مشيرة إلى ان التجربة تجربة إنسانية عبقرية فريدة من نوعها لما لها من اهمية في التشكيل الثقافي والوحدة الاجتماعية بين كل افراد المجتمع، حيث ان التجربة الكندية أظهرت أن كبار السن لم يعودا وحيدين وأصبح لديهم احفاد كما ظن الصغار أن هؤلاء اجدادهم، فاعتادوا عليهم.