أسامة دياب
أكد السفير الإيطالي لدى البلاد جيوسيبي سكونياميليو عمق ومتانة العلاقات الإيطاليةـ الكويتية، مشيدا بمراحل تطورها في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة، موضحا ان رعاية القيادة السياسية في البلدين الصديقين لهذه العلاقات والحرص على دعمها وتعزيزها يعد أبرز عوامل دفعها والمضي بها قدما إلى آفاق أرحب من التعاون الثنائي المشترك.
ولفت سكونياميليو، في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي أقامته السفارة بمناسبة انطلاق مجلس الأعمال الكويتي- الإيطالي، إلى أن المجلس هو مؤسسة خاصة غير ربحية تهدف إلى دعم وتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لافتا إلى أنه عندما تسلم مهام عمله في الكويت لاحظ عدم وجود مجلس الأعمال المشترك وعلم عن محاولات سابقة لتأسيسه، موضحا أن مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة الحالية يشهد تطورا لافتا ونشاطا ملحوظ وهو ما أثمر عن تأسيس هذا المجلس.
وأشار إلى أن المجلس الأعمال الإيطالي- الكويتي بما يضم من شخصيات بارزة من الجانبين سيسهم بصورة واضحة في دعم العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والاجتماعية بين البلدين.
وبين أن المجلس يستطيع مساعدة الكويت في تطبيق رؤيتها التنموية الطموحة 2035 عن طريق جلب الشركات الايطالية الرائدة الى الكويت بما تتمتع به من خبرات وكفاءة عالمية مشهود بها بالإضافة إلى المساهمة في تنويع الاقتصاد الكويتي في القطاعات غير النفطية.
وكشف أن المجلس سيساهم في رفع معدلات التبادل التجاري وجلب المزيد من البضائع الايطالية الى السوق الكويتي، موضحا ان مجلس الإدارة في الوقت الحالي يضم 10 أعضاء 5 كويتيين و5 إيطاليين والباب مفتوح لانضمام عناصر أخرى، موضحا أنه سيجتمع مرة كل شهر بهدف إقامة وتنسيق فعاليات ونشاطات تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية.
وذكر أن إيطاليا في العام 2017 كانت الشريك التجاري الأوروبي الأول للكويت بحجم تبادل تجاري بلغ نحو 2.3 مليار يورو (نحو 2.5 مليار دولار)، مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في خطة التنمية الكويتية ورؤية «كويت جديدة 2035».
وأفاد سكونياميليو بأن هناك شركات إيطالية تقوم حاليا بتنفيذ مشروعات مدرجة في خطة التنمية الكويتية يقدر عددها بـ 12 شركة تعمل في مختلف القطاعات كالبناء والبنى التحتية والطاقة، لافتا إلى وجود عدد كبير من الوكالات والعلامات التجارية الإيطالية العاملة في السوق الكويتية.