أكد سفيرنا لدى المغرب عبداللطيف اليحيا ان انعقاد اعمال اللجنة العليا المشتركة الكويتية ـ المغربية يشكل مناسبة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأضاف اليحيا في تصريح لـ«كونا» عشية انعقاد الدورة التاسعة لأعمال اللجنة المذكورة ان البلدين يسعيان لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي لاسيما في المجال الاقتصادي.
واشار الى ان امامهما فرص ومجالات مهمة يتعين استثمارها لزيادة حجم التعاون القائم بين الكويت والمغرب.
واعرب في هذا السياق عن تطلع البلدين الى تعزيز شراكتهما بما يجسد مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق طموحاتهما في التقدم والازدهار مؤكدا حرص القيادتين الحكيمتين في البلدين للرقي بالعلاقات الثنائية.
واكد اليحيا ان الكويت من الدول الداعمة للمغرب والمساهمة في تنميته من خلال العديد من الاستثمارات المهمة في مختلف القطاعات لاسيما تلك التي يراهن عليها المغرب لتطوير اقتصاده فضلا عن القروض الميسرة الموجهة أساسا لتقوية البنى التحتية.
وأشار في هذا السياق الى دعم الصناديق الاستثمارية الكويتية لما يسميها المغرب بـ«الورش الكبرى» وهي المشاريع الموجهة لتطوير البنى التحتية في مجالات النقل والصناعة والسياحة وغيرها مثل القطار فائق السرعة والمجالات السياحية.
كما لفت الى وجود استثمارات خاصة «مهمة» لرجال أعمال كويتيين بالمغرب لاسيما في مجالات السياحة والعقار.
واشار الى ان ظروف الاستقرار التي ينعم بها المغرب ومناخ الأعمال «الجيد» جميعها عوامل تساهم في جذب المزيد من المستثمرين وتعزيز ثقتهم للاستقرار في المغرب.
وأضاف ان انعقاد اعمال اللجنة العليا المشتركة تشكل فرصة كذلك لبحث سبل وآليات تفعيل الاتفاقيات المبرمة وتعزيزها بمزيد من الاتفاقيات وصولا الى شراكة شاملة.