رندى مرعي
على الرغم من قرار مجلس الوزراء بتكليف جمعية الهلال الاحمر الكويتية بإرسال مواد اغاثة فورية وتقديم المساعدات للمتضررين من كارثة زلزال هاييتي، وعلى الرغم من تحويل المبلغ الذي تبرعت به الكويت للمتضررين عبر الهلال الاحمر، الا ان موضوع ايصال المساعدات الطبية والمواد الاغاثية التي سبق ان جهزتها الجمـــعية لايزال معلـــقا وينتـــظر الحل.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر برجس البرجس لـ «الأنباء» عن اسفه من غياب الرقابة عن آلية التبرع لضحايا زلزال هاييتي، حيث ان الجاليات الاجنبية لا تتبرع عن طريق الهلال الاحمر.
واشار البرجس الى انه الى جانب المبلغ الذي تبرعت به الحكومة عن طريق الجمعية، فقد قام كل من البنك الوطني ومؤسسة البترول الوطنية والامانة العامة للاوقاف بالتبرع ايضا عبر الهلال الاحمر، الا ان باقي المؤسسات الخاصة والجمعيات وحتى الافراد غير الكويتيين لم يتعاونوا مع الجمعية واتجه البعض منهم للتبرع من خلال الصليب الاحمر، الامر الذي لم تعهده الكويت في أزمات انسانية، خاصة ان جمعية الهلال الاحمر لطالما كانت السباقة في العمل الانساني وفي تأمين المساعدات الممكنة في كل المواقف والازمات والكوارث.
واكد البرجس انه تم تحويل المبلغ المتبرع به من الكويت عن طريق الاتحاد الدولي للهلال الاحمر والصليب الاحمر، ولا تزال المساعدات الاغاثية المؤلفة من 100 طن مواد غذائية وخيم وبطانيات ومساعدات طبية وغيرها من المستلزمات بانتظار وسيلة النقل التي توصلها الى المتضررين، آملا ان تحل هذه المسألة في وقت قريب.