عبدالعزيز الفضلي
أكد وكيل وزارة التربية للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، ان اقامة الأنشطة التربوية بالشكل الصحيح تنعكس على نفوس المتعلمين وتقضي على كل انواع المشاكل الطلابية داخل المدارس، مشيرا الى انه يتطلب على القائمين عليها في مختلف المناطق التعليمية تكثيف الجهود للسعي نحو اعداد البرامج الهادفة والعمل على غرس القيم الإيجابية المستمدة من الشريعة الإسلامية في نفوس الطلبة.
وكشف المقصيد في تصريح للصحافيين صباح امس على هامش حضوره الحفل الختامي للأنشطة المدرسية في منطقة الأحمدي التعليمية الذي نظمته ادارة الأنشطة في مدرسة صفية بنت عبدالمطلب عن استراتيجية وضعها القطاع لسد فراغ الطلبة بما يعود عليهم بالنفع العام، موضحا ان التربية تحقق اهدافها في هذا الجانب وبتكوين الشخصية المتزنة من خلال التنوع بالأنشطة والبرامج، ومنها المساهمة في خلق بيئة تعليمية مناسبة لتجنب المتعلمين العبء الدراسي والضغط النفسي.
واكد ان منطقة الأحمدي التعليمية ممثلة في ادارة الأنشطة التربوية حققت الإنجازات بقيادة المدير العام والعاملين فيها، حيث تفوقت وأبدعت من خلال احتضان وتحفيز مدارسها على تحقيق الإنجاز والتميز، مبينا ان مديري ومديرات المدارس التابعة للمنطقة وضعوا بصمة تعليمية مميزة من خلال هذه الإنجازات.
وأثنى المقصيد على دور ادارة الأنشطة وحرصها على اقامة الأنشطة التي تلازم البرامج المساندة للعملية التربوية، مشيرا الى ان برنامج الحفل شهد فقرات مميزة لاسيما فقرة لمسة وفاء الخاصة بمدير عام المنطقة وليد العومي، مضيفا «هذا الرجل الذي اعطى وقدم الكثير خلال مسيرته الطويلة في العمل التربوي، متمنيا له حياة اجتماعية سعيدة».
من جانبها، أكدت مديرة الأنشطة التربوية هيا محمد الهامور، ان الإدارة لها استراتيجية خاصة في تنظيم الأنشطة خلال العام الدراسي تضم مسابقات مركزية وأخرى غير مركزية بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية المعنية مثل وزارتي الصحة والداخلية الى جانب التربية فضلا عن التعاون مع محافظة الأحمدي والسفارات.