حنان عبدالمعبود
نظمت الجمعية الكويتية لدعم المخترعين، بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط، ديوانية «يوم الابتكار 2» بعنوان «كيف نستثمر فيما نملك»، وذلك في مقر المعهد العربي للتخطيط بالشويخ الصحية، وبمشاركة لفيف من المخترعين والمهتمين بالاختراعات والابتكار.
وقالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية الكويتية لدعم المخترعين د.فاطمة الثلاب، في تصريح صحافي بهذه المناسبة، إن الديوانية تم تنظيمها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للابتكار الذي يوافق 21 أبريل من كل عام، لافتة إلى أنها شهدت حضورا مميزا تجاوز الـ50 شخصا من المهتمين بهذا المجال.
وبينت أن الديوانية أدارتها الأستاذة غدير العبدلي، مستشار الجودة والاعتماد الأكاديمي للجمعية، وتحدث فيها كل من: م.راشد مطر العويهان رئيس قسم براءة الاختراع في وزارة التجارة والصناعة بالكويت، ود.نوف مساعد البزيع المتخصصة في التطوير المؤسسي وريادة الأعمال، والأستاذة فدوى عادل درويش من اتحاد شركات الاستثمار، ود.نور العبدالرزاق رئيس لجنة الحماية الفكرية في جمعية المحامين، ود.محمد باطويح خبير اول في قسم المشاريع الصغيرة في المعهد العربي للتخطيط.
وذكرت د.الثلاب أنه تم خلال الديوانية التطرق إلى فرص الاستثمار في الاختراع أو الابتكار، وأهمية دراسة السوق ودراسة الجدوى قبل طرح المنتج في السوق، وكيفية حماية حقوق الملكية الفكرية للاختراع، فضلا عن تعريف الحضور بطرق التوجيه الصحيح والتعامل السليم مع ما نملك من طاقات وابداعات بين الكويتيين.
وأشارت إلى أن المشاركين في الديوانية خلصوا إلى مجموعة من التوصيات المهمة، التي يجب العمل على إيجادها على أرض الواقع، وهي: عمل دليل إرشادي للمخترعين والراغبين في الحصول على براءة اختراع يتكون من ثلاثة اقسام (التقني والقانوني والتجاري) على أن يتم تحديثه كل سنتين إلى 3 سنوات، زيادة الاهتمام بجانب التوعية والحوار وعمل مثل هذه الندوات النقاشية، أن تكون هناك شراكة في براءة الاختراع بين صاحب العمل والمخترع اذا كان الاختراع في نفس مجال عمل المخترع تحقيقا للعدالة.
وأوضحت د.الثلاب أن من التوصيات أيضا، أن يكون هناك اهتمام بالاختراعات الجيدة والعمل على حماية المخترعين بشكل أكبر، وعمل دراسة مسحية لمعرفة نقاط الضعف واستكشاف الجهات الداعمة وتصحيح المسار، وعقد لقاءات دورية لتقديم التسهيلات للمخترعين والراغبين في تسجيل براءات اختراع وتثقيفهم من الناحية القانونية.
وأكدت أن الجمعية ستبدأ العمل على تنفيذ هذه التوصيات، من خلال التواصل مع الجهات ذات العلاقة في الدولة، وتقديم الاقتراحات والأفكار التي تساهم في تحويلها إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع، ومن ثم مساعدة المخترعين والمهتمين بهذا الشأن.