فرج ناصر
أكد رئيس المركز الإقليمي للاستشارات القانونية والإستراتيجية اللواء متقاعد د.مشهور السعيدي أن رؤية 2035 لابد من وضع خطة إستراتيجية تتماشى معها لافتا إلى أن أي بلد يريد التطوير لابد من وضع خطة واضحة لذلك، كما أن تنفيذ مدينة الحرير لابد من وضع خطة لها.
وطالب د. السعيدي خلال ندوة أقيمت في ديوانه بمنطقة النعيم، بعنوان «رؤية الكويت 2035 - آفاق المستقبل وإستراتيجيات الإنجاز في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية» بضرورة الانتباه لأن هناك دولا لها أطماع في الكويت وهي أطماع تاريخية خاصة وموقعها الجغرافي وعلينا أن نسعى لصنع مستقبلنا بأيدينا.
بدوره قال النائب السابق حسن جوهر إن الدولة غير قادرة على كثير من مشاكلها، ومن هذه المشاكل الحيازات الزراعية والجامعة وتزوير الجناسي.
وأضاف أن هناك ضغوطات بدأت على الكويت منذ استدعاء الصين لتطوير مدينة الحرير، منتقدا موقف مجلس الأمة تجاه بعض القضايا.
وقال إن رؤية 2035 والمشاريع الوطنية المستقبلية مرتبطة بمستقبل البلد سياسيا واقتصاديا وكيانا ولن تنجح هذه المشاريع والرؤى بدون خطة عامة واضحة معروفة ويتم تطبيقها بشكل صحيح، عبر «كيف ومتى ولماذا» إذ لابد من توضيحها وتزامنها مع خطط الأمن الوطني.
وقال من المعيب ما نسمعه في موضوع التجنيس والإشارة إلى أن العدد وصل إلى 400 ألف جنسية مزورة مؤكدا أن الدولة في خطر ما لم تبحث هذا الموضوع بشكل حقيقي؟ وتطرق إلى مشكلة البدون قائلا: إنها تحرجنا بشكل يومي ونحن نعرف من هم البدون الحقيقيون من غيرهم ونعرف ولاءهم للبلد اكثر من بعض الكويتيين داعيا لتجنيس المستحق منهم بشكل فوري.
ثم انتقل جوهر للحديث عن مشكلة القروض بذكره: لم نستطع حلها مقابل إدخال مشاريع اقتصادية كبيرة الدولة، فكيف سيكون حال المواطن البسيط المطالب بالسداد أو السجن مقابل هذه المشاريع؟
وذكر أن المسألة كلها تدور حول احتكار الثروة والتي تصب تباعا في بوتقة القرار السياسي والتحكم في القرار السياسي فهل يستطيع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ناصر صباح الأحمد إنجاح مشروع مدينة الحرير والجزر أم سيكون المشروع محل اتهام متكرر وإثارة.
ودعا جوهر الشيخ ناصر صباح الأحمد إلى الاستناد للشعب لا لغيرهم فهم أساس نجاح وبقاء المشروع ويجب تغيير النهج الحكومي الفاشل عبر التمتع بالرؤى الفاحصة إقليميا ومحليا، مضيفا: لكي نرتاح من الابتزاز السياسي علينا عدم تكرار مشروع صندوق الأجيال الذي تضرروا منه ولم يستفيدوا بل علينا لإنجاح مشروع 2035 تأسيس شركة قابضة ووضع اسهم لكل مولود كويتي باسمه ولا نتنازل عن هذا السهم لأولئك الأجيال القادمة وعدم بيعهم من الأبواب الخلفية فالرغبة الشعبية والقوة السياسية ستنجحان المشروع مع بيان المردود الحقيقي للشعب الكويتي.
من جانبه قال الكاتب علي الفضالة إنه وبعد الغزو العراقي كانت هناك ثلاث قضايا تتداول هي التعليم والصحة والإسكان، ما في غيرها بالإضافة إلى قضية الأمن التي دخلت مؤخرا وكذلك الفساد الذي أصبح حديث الساعة.
وأضاف أن من وجهة نظري أن هناك دولا استطاعت أن تنمي وتطور نفسها مثل سنغافورة وماليزيا وهونغ كونغ.
وأشار إلى أن الحكومة هي التي خلقت مشكلة الوافدين والزحمة التي نشهدها في مستشفياتنا وبعض المؤسسات والجهات الحكومية وبالتالي فهي لا تستطيع أن تعالج القضايا وتوفر الخدمات، متسائلا: لماذا لا نستعين بالولايات المتحدة من أجل الدراسات وإيجاد الحلول لمثل هذه القضايا؟.
وتطرق إلى مشكلة تدني ومستوى التعليم، موضحا أنه علينا أن نطور الجانب التعليمي وعلى المعلم ان يكون دوره تنمويا ويخرج أجيالا لهم دورهم في المجتمع.
وأضاف أنه بالنسبة لرؤية 2035 فهي موجودة وعلينا التكاتف من أجل تنفيذها، لنعيد الريادة للكويت ونجعلها مركزا تجاريا عالميا، لاسيما أن لدينا شبابا قادرا على العمل وتحمل المسؤولية، وعلينا إعطاؤه الفرصة من أجل تنفيذ المشاريع.