أكدت اللجنة العليا المنظمة لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي أهمية تدريب الفائزين بجوائز دورتها الـ 11 على كيفية استخدام وسائل التواصل الحديثة في العمل الصحافي.
جاء ذلك في تصريح لرئيس اللجنة أيمن العلي لـ «كونا» عقب الدورة التدريبية التي نظمتها اللجنة للفائزين واستمرت اسبوعا في الجامعة الأمريكية بالكويت بالتعاون مع مؤسسة طومسون فاونديشين الاعلامية بمشاركة عدد من الصحافيين الشباب الخليجيين.
وقال العلي ان الدورة تمثل أهمية كبرى وذلك لمواكبتها مستجدات وسائل التواصل وانعكاستها على العمل الصحافي ما يشكل نقلة نوعية في مجال تطوير المهارات الاعلامية لدى المتدربين.
وأكد حرص اللجنة المنظمة للمسابقة على عقد مثل هذه الدورات للفائزين من الكفاءات الوطنية لتطوير مهاراتهم في استخدام هذا الفيض الكبير من المعلومات التي يمكن اعدادها ونشرها بوسائل تسهل الوصول إليها.
وأفاد بأن الدورة تضمنت التدريب على نظامي تشغيل اندرويد وآيفون لانتاج تقارير وقصص اخبارية ومقابلات وأفلام قصيرة إضافة إلى أفلام وثائقية وتغطية حية للأحداث عبر استخدام الهاتف المحمول لالتقاط مقاطع الفيديو والصور وتحريرها.
وأشار إلى انه تم تعريف المتدربين على أبرز منصات التواصل الاجتماعي الأكثر فعالية للاعلاميين وكيفية استخدامها كمصدر للأخبار والتحقق من المعلومات.
وأضاف أن مثل هذه الدورات التدريبية نجحت على مدار السنوات الماضية في اعداد كوادر اعلامية وطنية شابة قادرة على مواكبة الوتيرة المتسارعة لدى القراء والمشاهدين واشباع رغباتهم في البحث عن الجديد والمثير من الأخبار والمعلومات.
وبين أن تلك الكوادر يتم تدريبها في عدد من المراكز المرموقة داخل وخارج الكويت وفق أعلى المعايير المعتمدة عالميا.
وذكر أن هذه الدورة شهدت توسعا خليجيا، حيث فازت صحافية شابة من سلطنة عمان فيها كما رشحت جمعيات الصحافيين والاعلاميين بعدد من الدول الخليجية بعض منتسبيها للمشاركة في الدورة التدريبية لتمتد أنشطة المسابقة لتصبح مسابقة اقليمية بامتياز.
وأضاف أن الدورة تعزز الدور التكاملي بين الاعلام التقليدي والاعلام الجديد فكلاهما جناحان تحلق بهما مهنة الاعلام من أجل تقديم كل ما هو جديد وكذلك ترسيخا للمصداقية والرؤية العميقة والابتعاد عن السطحية والاثارة التي تستهدف السبق ولو على حساب المضمون.
وثمن العلي دور الجامعة الأمريكية الداعم للمسابقة عبر استضافتها لتلك الدورات التدريبية الأمر الذي يصب في صالح الكوادر الوطنية الشابة التي تتاح لها فرص التطوير ومواكبة مستجدات الاعلام الجديد.
من جهته، قال المدرب محمد الشواشي في تصريح مماثل ان الدورة تميزت بانفتاحها على تجارب صحافية من المنطقة بانضمام صحافيين من مملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة إضافة إلى مجموعة من خيرة الصحافيين والمصورين الكويتيين.
وأضاف الشواشي ان مشاركة هذه المجموعة المتميزة ساهمت في نجاح الدورة التي عرفت بأحدث التقنيات في مجال صحافة الهواتف الذكية، حيث تم التركيز على الجانب العملي والتطبيقي لتمكين الصحافيين من انتاج تقارير مهنية قابلة للنشر في مختلف وسائل الاعلام والمنصات الالكترونية.
من جانبها، قالت المدربة مجد يوسف في تصريح آخر ان الهدف من اجراء دورة تدريبية للفائزين هو صقل مهارات المشاركين الشباب في أحدث تقنيات العمل الصحافي من الهاتف النقال إلى منصات التواصل الاجتماعي المختلفة إذ تم تدريبهم على أساسيات استخدام مواقع التواصل وكيفية التحقق من الاخبار الواردة عليها.