صرح نائب رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط سالم الكنيمش بأنه مما لا شك فيه أن عيد العمال من المناسبات السنوية التي تطل علينا في الأول من مايو من كل عام ميلادي ليحتفل عمال العالم اجمع بعيدهم الذي تستلهم معه ذكرى كفاح الطبقة العمالة في جميع دول العالم دون استثناء للحصول على حقوقهم المشروعة، ولأننا جزء من هذا العالم فلسنا بمعزل عن هذا الحدث والذكرى العزيزة على قلب كل عامل وموظف في جميع القطاعات بما فيها القطاع النفطي داخل الكويت الذي يضم نخبة من الكفاءات النادرة التي روت بعرقها الطاهر والشريف التنمية والتقدم والرقي في البلاد، حيث يضربون أروع النماذج والقدوة في الولاء والانتماء لهذا البلد، لذا نستغل هذه المناسبة لنبعث بتحية إعزاز وتقدير لكل موظفي وعمال الكويت في كل القطاعات لاسيما القطاع النفطي الذي ننتمي إليه ونتشرف بهذا الانتماء.
وأيد الكنيمش أن يكون الاول من مايو «عطلة رسمية في الدولة ليكون مكافأة مستحقة للعمال على مجهود عام كامل»، لافتا إلى أن فكرة يوم العمال بدأت في أستراليا، عام 1856.
ومع انتشار الفكرة في جميع أنحاء العالم، تم اختيار الأول من مايو ليصبح ذكرى للاحتفال، مبينا أنها «مناسبة ليتوحد العمال في مطالبهم والسعي لخلق ظروف عمل مناسبة تتناسب مع جميع المراحل ومع جميع الأجيال من العمال، وأضاف الكنيمش أن اضراب القطاع النفطي الأخير ضرب أروع الأمثلة في وقوف العمال ضد كل من يحاول الانتقاص من حقوقهم او التعدي على مكتسبات وثروات الدولة.
وأضاف الكنيمش أننا لم نستطع تمريره أثناء اقرار قانون العمل، رغم انه كان ضمن مقترحات الاتحاد العام لتكون ضمن نصوص القانون، معتبرا أن عيد العمال رمزية لكفاح العمال ونضالهم من أجل تحسين ظروف وبيئة العمل، وأنه تتويج لهذا النضال الذي كان يستهدف تحسين ظروف العمل والتحرر من عبودية أرباب العمل أثناء الثورة الصناعية وأن نحتفل بالأول من مايو ونطالب الدولة بعطلة رسمية أسوة بدول العالم.