ليلى الشافعي
رغم أنه لم يمر على إنشاء الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية وقت طويل، إلا أن نشاطها ملحوظ وتعمل على قدم وساق لتحقيق أهدافها بالتعاون مع مؤسسات خيرية إنسانية موثوقة ومعتمدة من قبل وزارة الخارجية بهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين والمنكوبين وفق تعاليم الدين الإسلامي. حول ما تقدمه الجمعية كان لنا هذا الحوار مع رئيس مجلس الإدارة د.نصار العبدالجليل، فإلى التفاصيل:
ما الهدف الذي أنشئت من أجله الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية؟
٭ هي جمعية إنسانية إغاثية تنموية بالكويت تسعى إلى خدمة الإنسان أينما كان، من خلال إحياء دور الوقف وربطه بالتنمية المستدامة، ونركز على الريادة والتميز في العمل الوقفي والتنموي الخيري والإنساني وفق الشريعة الإسلامية والمعايير العلمية ومتطلبات العصر وصولا إلى التميز.
ما مجالات عملكم؟
٭ إحياء دور الوقف كمشروع لنهضة الأمة وعودة قوتها وعزتها ومكانتها، ومصدر كبير لسد الحاجات ووعاء لاستيعاب أحوال المسلمين في أمور خيرية تستمر. كما أن من مجالات عملنا التنمية المستدامة عن طريق إقامة مشاريع وبرامج تنموية وتوفير الحياة الكريمة للأسرة المسلمة وتوفير التعليم المميز الذي يحقق الإبداعات. أما بالنسبة للإغاثة الإنسانية فنعمل على دعم جميع الأعمال والمشاريع التي تهدف إلى نفع الإنسان أينما كان، سواء إغاثيا أو تعليميا أو صحيا أو اجتماعيا.
متى تأسست الجمعية؟
٭ منذ أقل من عام، حيث تأسست في 6 مايو 2018.
ما أهم ما تسعون إليه؟
٭ نسعى إلى إقامة مشاريع تنموية تعليمية صحية نوعية وقفية داخل الكويت وفي الدول الأكثر حاجة، من رعاية الأيتام والطلبة والأسر الفقيرة في الكويت، وأيضا نشر ثقافة الوقف ودوره الحضاري في نماء المجتمع عن طريق التنسيق مع المؤسسات الرسمية والأهلية والمعلمين لإحياء دور الوقف ليكون داعما للمشاريع الخيرية والإنسانية.
ما الذي قدمتموه خلال هذه الفترة القصيرة؟
٭ تم منذ يومين توقيع إنشاء مدرسة وجامعة في السودان بتبرع من أحد المحسنين الكويتيين والآن نسعى للمساهمة في إنشاء كلية «دلتا» بالسودان ونحتاج إلى تعاون وزارة الأوقاف ومؤسسات الدولة، حيث تتكلف الكلية 560 ألف دينار وتم التسويق لها الآن، كما لدينا مدرسة «الفجر» في لبنان بتبرع من أحد المحسنين الكويتيين، وتكلفة إنشاء المدرسة 28.6 ألف دينار، كما تم الترخيص من وزارة الشؤون لإنشاء عمارة وقفية داخل الكويت سميناها «مجمع الإنسانية الوقفية» وهو مشروع كبير سيتكلف أكثر من مليون دينار وقمنا بالتسويق له عن طريق حملة «20×20»، من خلال مساهمة بالتبرع بـ 20 دينارا ليكون له 20 سهما خيريا بـ 20 مشروعا.
ماذا ستقدمون في شهر رمضان؟
٭ لدينا «صك الهدية» وهو من يتبرع بـ 100 دينار فأكثر يأخذ صك الهدية وسيقدم في بداية رمضان، بالإضافة إلى السلة الرمضانية قيمتها 30 دينارا لكل أسرة فقيرة داخل الكويت ويستفيد منها أكثر من ألف شخص وتوزع بالتعاون مع جمعية إحياء التراث وجمعية العمل الإنساني وجمعية آفاق، كما تقدم السلة الرمضانية خارج الكويت للاجئين السوريين في لبنان وأيضا تقدم في السودان والمغرب والفلبين وقيمتها 15 دينارا للسلة. وفي الكويت نوزع سقيا الماء على المساجد، وفي نهاية رمضان نقدم زكاة الفطر والعيدية وكساء العيد، وفي عيد الأضحى نقدم الأضاحي والكساء وكذلك عمرة بالإنابة والحج بالإنابة.
ما الجديد لديكم؟
٭ لدينا مشروع رعاية المهتدين الجدد نذهب إليهم في بلدهم عندما يشهرون إسلامهم ونقوم برعايتهم وسد احتياجاتهم، ولدينا إعمار 12 قرية مسلمة. وقد أسلم العام الماضي في الفلبين 59 شخصا. كما أن لدينا مشروع شجرة الزيتون بالأردن ومشروع الفرن الآلي بمدينة كسلا في السودان، ومشروع الكتب الوقفية، بالإضافة إلى المشاريع الإنشائية والإغاثية من بناء المساجد وحفر الآبار وبناء غرف سكنية للمساكين، ومشروع «دفي غيرك بخيرك» والمشاريع الموسمية والكفالات وحملة «ثبات»، و«هداية قرية».