أكدت جمعية الهلال الأحمر اهتمامها بتطوير استراتيجية العمل التطوعي والانساني لتتناسب مع المتغيرات التي طرأت على الساحة الدولية وإيجاد وسائل أكثر فاعلية لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها في المناطق المتضررة دون التخلي عن المبادئ الأساسية.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية د.هلال الساير في تصريح لـ «كونا» بمناسبة اليوم العالمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الموافق 8 مايو من كل عام أنه في ضوء الأزمات والنزاعات والحروب يجب أن تكون تلك النشاطات ملتزمة بالحياد والاستقلالية.
وأضاف الساير ان عمل جمعيات الهلال والصليب الأحمر في جميع الدول ذو طابع انساني محض وشارتهم التي يرفعونها ليست امتيازا لتنظيم سياسي أو لفئة أو عرق بل هي رمز للتضامن مع البشر في حالات العسر والضراء.
وذكر ان الجمعية تشارك الأسرة الإنسانية الدولية الاحتفال بهذه المناسبة لإبراز دور الهلال الأحمر الكويتي الإنساني ومكانته في المجتمع والحركة الإنسانية الدولية عبر تقديم الدعم للفئات التي تحتاج لمن يمد لها يد العون سواء على المستوى الصحي أو الاجتماعي أو الإغاثي أو التنموي.
وأكد الساير أهمية نشر القيم الإنسانية والتسامح في تعزيز وتحقيق الأمان والسلام والتقدم الاقتصادي والاجتماعي في المجتمعات.
وأشار الى البيان الختامي في الاجتماع الـ 44 للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الذي عقد في الكويت مؤخرا واستثنى العمل الإنساني خلال النزاعات المسلحة وإفساح المجال امامها للوصول الى الضحايا والمستضعفين وتقديم الخدمات في كل الأوقات.
ولفت إلى تحقيق الجمعية للكثير من الإنجازات العام الماضي بالتعاون مع شركائها في العمل الإنساني من الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية في سبيل تحقيق استجابة أفضل للاحتياجات الإنسانية المتزايدة للمتضررين جراء الكوارث الطبيعية او من صنع الإنسان.