Note: English translation is not 100% accurate
الخميس: التعامل المبكر مع الشباب مفتاح لتطوير المؤسسة الإعلامية
26 يناير 2010
المصدر : الأنباء

تشهد القاهرة 24 فبراير المقبل في جامعة القاهرة انعقاد الدورة الثالثة من اعمال الملتقى الاعلامي العربي الثالث للشباب الذي تنظمه هيئة الملتقى الاعلامي العربي بالتعاون مع كلية الاعلام بجامعة القاهرة وتحت رعاية الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
ويعتبر الملتقى الاعلامي العربي للشباب من الاحداث السنوية التي اصبحت تتمتع بقدر كبير من الاهمية خاصة من قبل العديد من الجهات والمؤسسات الاعلامية وغير الاعلامية في الوطن العربي، ويرجع هذا الاهتمام الى ان الملتقى الاعلامي العربي للشباب يوجه كل تركيزه وفلسفته الى شريحة الشباب العربي من الاعلاميين الذين يتم تحضيرهم للمستقبل وتهيئتهم للمشاركة في منظومة الاعلام العربي التي يتم العمل على تطويرها والدخول بها الى مرحلة الاحتراف الحقيقي.
وصرح الامين العام لهيئة الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس بأن ملتقى الشباب يحمل الكثير من الآمال والتطلعات التي سيكون لها دورها الحيوي والمؤثر على قطاع الاعلام العربي وذلك عن طريق التعامل المبكر مع طلبة اقسام الاعلام من جميع الجامعات العربية متمنيا ان ينتشر هذا النشاط ليشمل عددا اكبر من الدول العربية.
واضاف الخميس ان هذه الآمال والتطلعات ترتكز في تحقيقها على آليات محددة وخطط مستقبلية تم العمل على اعدادها سلفا وفق الاطر الموضوعة لتطوير المؤسسة الاعلامية العربية والتي تتماشى في الوقت ذاته مع الرؤى والاستراتيجيات التي تخرج بها اجتماعات اللجنة الدائمة للاعلام ومجلس وزراء الاعلام العرب بجامعة الدول العربية. هذا وسيشارك الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في افتتاح انشطة الدورة الثالثة بإلقاء كلمة الافتتاح وكذلك سيكون هناك حوار مفتوح مع عمرو موسى يجمعه بالطلبة والاعلاميين والضيوف المشاركين في هذا النشاط. ايضا ستشهد انشطة الدورة الثالثة من ملتقى الشباب حضور الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والاعلام في مملكة البحرين كضيفة شرف على انشطة الملتقى الاعلامي العربي للشباب وستشارك الوزيرة في حوار مفتوح مع الطلبة وضيوف الملتقى. من جانب آخر اكد ماضي الخميس الامين العام لهيئة الملتقى الاعلامي العربي على ان هذه الدورة ستشهد العديد من ورش العمل التي تتناول جوانب مختلفة خاصة بطريقة ممارسة الاعلام كمهنة واثر هذه الممارسة على واقع الشعوب العربية حاضرا ومستقبلا، وكذلك كيفية تعامل المؤسسة الاعلامية العربية مع الوسائل الاعلامية الجديدة في اطار المنظومة الاعلامية التكنولوجية المتطورة التي يشهدها العالم حاليا.