- زرت الكويت 7 مرات وأعتز بها وبشعبها الطيب ومنها أنطلق إلى العراق وأفغانستان
- لا أحب أن استخدم كلمة الإسلام الوسطي وتعلمت اللغة العربية في الأردن والقرآن في المغرب
أسامة أبوالسعود
في رحاب المسجد الكبير كان الكرم الكويتي حاضرا كعادته، حيث مائدة رمضان العامرة لعشرات الضباط من الجيش الأميركي يتقدمهم اول امام بالجيش الاميركي الكولونيل خالد شباز، الضابط رفيع المستوى والحاصل على 4 دكتوراه و2 ماجستير، حيث اقيم برنامج إيماني حافل وذكريات لا تنسى لهم في الكويت.
«الأنباء» رافقت ضباط الجيش الاميركي المسلمين وعاشت الاجواء الرمضانية المميزة معهم على مائدة افطار رمضان بالمسجد الكبير واداء صلاتي المغرب والعشاء والتراويح والدرس القرآني عن يسر الاسلام وسماحته.
وكان اللقاء مع الكولونيل خالد شباز الذي تحدث في اول لقاء له مع صحيفة كويتية عن الكويت التي قال انه يحبها كثيرا ويحب شعبها، فهي بلد مسلم، مشيرا الى انه ينطلق من الكويت الى العراق وافغانستان حيث يتواجد الجيش الاميركي.
الكولونيل شباز الذي حرص على ارتداء الدشداشة والعباءة العربية المميزة رفض استخدام مصطلح «الاسلام الوسطي»، ولكنه شدد على حبه لاستخدام كلمة «الاسلام» فقط، معربا عن اعتزازه بالكويت واهلها.
وشدد على انه لا يحاول ان يدخل الناس في الاسلام «ولكن نجعل المسلمين سفراء، وبأخلاقهم تلك يدخل الناس الى الاسلام، ولكن نحن لا نجبر احدا على الدخول في الاسلام».
وعن اجواء التصعيد الاميركي في المنطقة والدفاع عن الكويت، قال شباز باسما «انا لست سياسيا، فأنا رجل دين اما السياسة فمتروكة للسياسيين»، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، هل هذه اول زيارة لكم للكويت، ام انت مقيم في معسكر الجيش الاميركي في البلاد؟
٭ انا اعيش في الولايات المتحدة الاميركية ولكن اقوم بزيارة الجنود الاميركيين في الكويت والعراق وافغانستان، وهذه زيارتي السابعة للكويت.
كيف وجدتم الكويت؟
٭ احب الكويت وشعبها الطيب، واكثر المرات آتي إلى هنا لكي ازور الكويت ومنها الى العراق وافغانستان.
كيف تنظرون للكويت كبلد مسلم خاصة انها تعد مركزا عالميا للفكر الوسطي والاسلام المعتدل وانتم اليوم في رحاب المسجد الكبير؟
٭ انا لا احب ان استخدم كلمة الاسلام الوسطي، ولكن احب استخدام كلمة الاسلام، والكويت بلد مسلم وانا اعتز بها.
اليوم ترتدي الزي العربي سواء الدشداشة او العباءة، هل هو هدية ام قمت بشرائها؟ ولماذا تفضل هذا الزي؟
٭ (باسما) هو هدية أهديتها لنفسي، وحينما درست اللغة العربية في الاردن لمدة عامين اعجبني هذا الزي العربي، ودائما ارتدي هذه الملابس لأشعر بالفخر وانني شخص مهم، كما تعلمت القرآن في المغرب.
هل ترتدي هذه الملابس في الولايات المتحدة؟
٭ لا، هنا فقط في الكويت، اما في الولايات المتحدة فإنني ارتدي زي الجيش الأميركي، وانا فخور بالجيش الاميركي وبالرتب العسكرية التي حصلت عليها كوني ضابطا عسكريا اميركيا.
كيف تنظرون للمسلمين حول العالم اليوم؟
٭ انا احب الاسلام لما وجدته من جمال في القرآن، وعرفت معنى (لا إكراه في الدين)، فتفكرت في القرآن وبهذه الطريقة احببت الاسلام.
وبالنسبة للمسلمين اليوم فينطبق عليهم قول الامام محمد عبده حينما زار الغرب، فقال: وجدت هناك اسلاما بلا مسلمين، وهنا في البلاد الاسلامية وجدت مسلمين بلا اسلام.
هل ولدت مسلما ام غيرت ديانتك الى الاسلام؟
٭ لقد ولدت مسيحيا من الطائفة اللوثرية ولكن تأثرت بمالكوم إكس (19 مايو 1925 ـ 21 فبراير 1965) واسمه عند مولده: مالكوم ليتل، ويعرف أيضا باسم الحاج مالك الشباز، هو داعية إسلامي ومدافع عن حقوق الإنسان أميركي من أصل افريقي، ولكن حينما دخلت في الاسلام حققت كل النجاح بسبب الاسلام، فحصلت على 4 دكتوراه و2 ماجستير وذلك اتباعا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «اطلبوا العلم من المهد الى اللحد».
ننتقل الى دور الجيش الاميركي في الدفاع عن الكويت خاصة بعد التصعيد الاميركي الاخير ضد ايران؟
٭ (باسما) انا لست سياسيا ولكني شيخ دين وجئت هنا لذلك، اما الامور السياسية فهي متروكة للسياسيين.
هل جئت للدعوة للجنود المسلمين في الجيش الاميركي؟
٭ نعم، ولابد من التأكيد على اننا لا نحاول ان ندخل الناس في الاسلام، ولكن نجعل المسلمين سفراء، وبأخلاقهم تلك يدخل الناس الى الاسلام فنحن لا نجبر احدا على الدخول في الاسلام.
كلمة تقولها للشعب الكويتي في شهر رمضان المبارك؟
٭ (بالعربية) رمضان مبارك وكل عام وانتم بخير وفي امان الله.
شكراً محمد المتعب
شكر وتقدير لمراقب المسجد الكبير ودينامو المسجد الكبير ومركز مفاهيم الغرب محمد المتعب والذي يبذل جهودا كبيرة بكل الطرق وبكل اللغات لتعريف الزائرين للمسجد الكبير من كبار قيادات العالم من الرؤساء والوزراء والمسؤولين بسماحة الاسلام وتاريخ الكويت وكيف جبل اهلها على الاسلام الوسطي المعتدل.
المتعب الذي يجيد الحديث بالإنجليزية يتمتع كذلك بثقافة واسعة، ويعد واجهة مشرفة لبلد الانسانية كويت العطاء والخير من خلال مسجد الدولة الكبير.