فيما شهدت الكويت اليومين الآخرين غزوا من اسراب الجراد الصحراوي المهاجر الخطر، استنفرت هيئة الزراعة والثروة السمكية جاهزيتها للعمل على مكافحة الجراد الذي بات واضحا أضراره في جنوب البلاد على بعض مزارع الوفرة.
في هذا السياق، حذر الناشط السياسي راكان خالد بن حثلين، من تكاثر الجراد وتحرك الأسراب باتجاه المناطق الداخلية بعد الأضرار بالمحاصيل الحقلية في مزارع الوفرة لاسيما وان يقدر طول السرب الواحد بما يفوق الـ 6 كيلومترات، مشددا على ضرورة توفير كافة الأدوات والإمكانات والآليات والمبيدات اللازمة والكفيلة بالقضاء على الجراد قبل ان يقضي على الاخضر واليابس، موضحا ان الاضرار لحقت بالأشجار المعمرة منذ عشرات السنين.
وأشار الى اهمية تعزيز دور خلية الطوارئ للتعامل مع هذه الظاهرة بالطرق الصحيحة والسليمة دون ان يلحق الضرر بالنباتات الحقلية، مؤكدا ان سرعة ظهور ملايين الجراد في جنوب البلاد ينذر بانتشاره وانتقاله الى باقي المحافظات.
وأثنى بن حثلين على دور مدير عام الهيئة الشيخ محمد اليوسف الذي استغل خبرته وعلاقاته العسكرية بإنشاء غرفة عمليات بين الزراعة والجيش والداخلية للوقوف على المشكلة ومعالجتها، مبينا ان الجيش سخر بعض سيارات النقل الخاصة به لرش الجراد بالمبيدات، كما ساهم حرس الحدود بالتسهيل في رش المبيدات على طريق اسراب الجراد في المنطقة المحظورة.
وأشاد بن حثلين بجميع المشاركين في حالة الاستنفار من الجيش والداخلية والزراعة، مثمنا دور مدير وموظفي ومهندسي فرع الوفرة على ما قاموا به من جهود جبارة وهم صيام بالرغم من الطقس الجوي الحار.
وحث المزارعين على التعاون مع هيئة الزراعة في مكافحة الجراد، مبينا ان الهيئة وفرت المبيدات وبإمكان اي متضرر الحصول عليها.
وبنهاية تصريحه دعا بن حثلين، هيئة الزراعة الى القيام بحصر اضرار المزارع المتضررة لتعويض اصحابها، في اطار اهتمامها وحرصها على دعم وتشجيع الزراعة في الكويت.