تقيم لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع «إفطار الصائم» في دول جنوب شرق آسيا.
وفي تصريح لها أوضحت اللجنة أن شهر رمضان مناسبة عظيمة للمسلمين، تتجلى فيها أروع معاني الأخوة والتكافل بينهم، وهي مناسبة لكي نفرح ونسعد إخواننا الصائمين في دول جنوب شرق آسيا، لاسيما أن كثيرا من الذين يفطرون على موائد الإفطار هم من الفقراء والمساكين، والأرامل والمعسرين، والأيتام والمحتاجين، ومنهم من لا يجد ما يفطر عليه.
وأوضحت اللجنة أن مشروع إفطار الصائم حقق في رمضان الماضي إنجازا طيبا، حيث قامت اللجنة بتنفيذ أكثر من 700 ألف وجبة إفطار صائم.
وتأمل اللجنة أن يزداد العدد هذا العام إن شاء الله نظرا للأعداد الكبيرة للمسلمين في دول جنوب شرق آسيا التي تمثل أكبر تجمع بشري للمسلمين في العالم، فلنكن من الذين يسارعون في الخيرات، ولندخل السرور على إخواننا المسلمين في شهر الخيرات والبركات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا».