حنان عبدالمعبود
نظمت الجمعية الكويتية لدعم المخترعين، أمس، «ديوانية الابتكار 3» بعنوان «ما بعد الحصول على براءة الاختراع»، حيث استضافت المخترع الكويتي محمد الرفاعي، وشهدت حضور عدد كبير من المخترعين والمهتمين بهذا المجال، وذلك في المكتبة الوطنية.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية، د. فاطمة سالم الثلاب، إن الديوانية التي أدارها أ. أحمد مظفر، المدير الفني للجمعية، ناقشت حلقة مهمة جدا في مسيرة المخترع الكويتي، وهي المرحلة التي تلي الحصول على براءة الاختراع، مضيفة: «خاصة وأن بعد حصول المخترع على براءة الاختراع يصادفه تحد كبير، وهو أين يصنع الاختراع وأين يمكنه تطبيقه حتى ينتقل إلى مرحلة التسويق».
وأضافت: «لذلك حرصنا على استضافة المخترع محمد الرفاعي مالك شركة مركز الكويت للابتكار، والتي تعد الأولى من نوعها في الكويت وتهتم بتطوير الاختراعات وعمل النموذج الأولي، ومن ثم بناء جسر بين شركات القطاع الخاص والمخترعين لمواجهة أحد أهم المشاكل التي تواجههم».
وبينت أنه تم خلال الديوانية استعراض آلية التواصل مع الشركة والجوانب المالية والقانونية التي تتعلق بحماية حقوق الطرفين، مضيفة: «الحضور استفاد كثيرا وكانت النقاشات ثرية، ونعتقد اننا قدمنا ولو جزء بسيط يساهم في مساعدة المخترع الكويتي على تصميم النموذج الأولي ومن ثم الانتقال إلى مرحلة التسويق لاختراعه، مشددة على أن الجمعية حريصة على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تساهم في تذليل العقبات أمام المخترعين».
من جانبه، أكد مستشار الجمعية الكويتية لدعم المخترعين سالم الحربي، أن الديوانية حققت أهدافها المرجوة، وأنها لاقت نجاحا كبيرا وإشادة واسعة من الحضور، خاصة أنها تناولت جزءا مهما ويعد معضلة للمخترع، مشيرا إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تسليط الاهتمام والضوء على المخترع باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد المستقبلي (الاقتصاد المعرفي) الذي هو بديل عن النفط».
وأضاف: «حاولنا من خلال الديوانية إيجاد حلول واقعية للمخترع لمرحلة ما بعد البراءة لكي يحول اختراعه إلى منتج ملموس يمكن عرضه على المستثمرين والاستفادة منه، وكانت هناك نقاط التقاء كثيرة ومثمرة بين المشاركين في الفعالية، ونتمنى استمرار مثل هذه الفعاليات المهمة».