أعلن البنك الكويتي للطعام الصرح الخيري الأول بالمنطقة عن إطلاق مشروع كسوة العيد 2019، وذلك ضمن رعايته للأسر المتعففة والفقيرة والمحتاجة في محاولة منه لرسم البسمة والفرحة على وجوههم ووجوه أطفالهم.
وقال مدير بنك الطعام سالم الحمر إن مشروع كسوة العيد يمثل واحدا من المشروعات الخيرية الناجحة في عامه الثالث والتي يسعى البنك من خلاله الى تحقيق رسالته الاجتماعية في كفالة الأيتام ورعاية الأسر المحتاجة، وفق أحدث الأساليب المتبعة في قطاع العمل الخيري التي تضمن إيصال الرعاية الكاملة لمستحقيها.
وأضاف الحمر أن مشروع كسوة العيد يهدف إلى تخفيف الأعباء على كاهل الأسر المتعففة وبث روح التكافل والمودة والرحمة بين أفراد المجتمع وتحقيق الأهداف الخاصة للمشروع في إسعاد الجميع في مثل هذه الأيام المباركة، خاصة بعد أن حقق هذا المشروع نجاحا ملحوظا خلال الأعوام الماضية واستطاع البنك الكويتي للطعام الوصول إلى آلاف الأسر المتعففة وتوصيل كسوة العيد قبل نهاية شهر رمضان الكريم.
وأشار الى ان المشروع يأتي ترجمة لتوجيهات سمو الأمير للارتقاء بالعمل الخيري والإنساني، واتساقا مع الأهداف الرئيسية للبنك الكويتي للطعام أن يكون من أوائل الجهات التي تخدم الإنسانية محليا ودوليا في توفير الكسوة والاحتياجات الأساسية للمستفيدين، من خلال منظومة عمل احترافية، وتثقيف المجتمع بأهمية الاهتمام بفئة المحتاجين وأصحاب العوز، وتحفيز كل فئات وشرائح المجتمع على العمل التطوعي.
وأشاد الحمر بجهود الداعمين لمشاريع وأنشطة البنك الكويتي للطعام، كما أثنى على مجتمع الكويت، الذي يمتاز بحبه للخير في مساعدة الأسرة المحتاجة والمتعففين، مؤكدا أن الله تعالى أثنى على المبادرين والمسارعين إلى فعل الخير بإخراج الزكاة وبذل الصدقات، فهما من سبل تطهير النفس وتعويدها على العطاء والإيثار.