عبدالعزيز الفضلي
جددت جمعية المعلمين وباسم جموع المعلمين والمعلمات وأهل الميدان التربوي، وقوفها وتضامنها الكاملين، لما جاء في الكلمة السامية لقائد المسيرة والحكمة والإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي ألقاها بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وما احتوته من مضامين، شملت بشكل كبير الدور المنوط بهم، وبصميم رسالتهم ومسؤولياتهم التربوية والوطنية الجسام، في الحفاظ على حماية وسلامة وطننا العزيز بالتلاحم والتعاضد والتمسك بوحدتنا الوطنية، وفي تعزيز جبهتنا الداخلية والوقوف في وجه كل من يحاول إثارة النعرات والعبث بنسيجنا الاجتماعي، وفي تعزيز روح الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت التي قام هذا الوطن العزيز، وغرس روح الولاء والوفاء في نفوس الشباب، وتحصينهم من الأفكار الضالة، والسلوك المنحرف، والتوعية من الاستخدام السيئ والمؤسف لأدوات التواصل الاجتماعي.
وذكرت الجمعية في بيانها، أن الكلمات والمعاني العميقة التي عبر عنها سموه في كلمته، جسدت حقيقة مدى اهتمامه الكبير بالشباب بصفتهم الثروة الحقيقية للوطن، وفي العمل على تطوير امكانياتهم ومهاراتهم ومعالجة قضاياهم.
وجددت الجمعية ثقتها الكبيرة بالدور الوطني والتربوي للمعلمين والمعلمات، وفي استشعار ما جاء من توجيهات ومضامين رفيعة، عبر عنها سموه، وهي بمنزلة منهاج متكامل، يحملهم المسؤوليات الوطنية والتربوية المضاعفة، في بذل قصارى الجهد، والعمل الجاد والمتواصل، لترجمة توجيهات سموه، ولتحقيق كل الآمال والتطلعات المنشودة، وللتأكيد على الوقوف صفا واحدا، مجددين عهد الوفاء والولاء وعمق الانتماء لهذا الوطن العزيز، ولقيادته الحكيمة.