ليلى الشافعي
أكد الوكيل المساعد لشؤون قطاع المساجد إبراهيم الخزي أن وزارة الأوقاف تعتني بأهمية الخطبة في المجتمع المسلم وإعداد خطباء المستقبل بشكل جيد من خلال تدريب خطباء صغار يحملون فكرا واعيا وأداء راقيا ليكونوا خطباء المستقبل الذين تحتاجهم الأمة الإسلامية.
جاء ذلك خلال حفل تكريم 10 من الفائزين في مسابقة «الخطيب الصغير» وتكريم الفائزين في مسابقة فهد وجاسم الغملاس القرآنية الرمضانية «رحماء بينهم» البالغ عددهم 10 من فئة الصغار و5 من فئة الكبار كأبرز الداعمين لجمعية حفاظ وأقيم الحفل في مركز الغملاس الرمضاني بحضور لفيف من المسؤولين بوزارة الأوقاف.
وأشاد الخزي بمستوى التعاون والتنسيق بين وزارة الأوقاف ممثلة في إدارة مساجد العاصمة وجمعية «حفاظ».
من جهته، ثمن رئيس مجلس إدارة «حفاظ» م.أحمد المرشد اختيار وزارة الأوقاف لـ «حفاظ» شريكا في أعمال مسابقة الخطيب الصغير، معربا عن بالغ شكره للحضور، داعيا الله أن يوفق خطباء المستقبل لخدمة دينهم ووطنهم، متمنيا أن يتم تطوير أوجه التعاون في الفترة المقبلة.
ولفت الخزي في تصريح لـ «الأنباء» الى أن فكرة المراكز القرآنية بدأت منذ 10 سنوات بمسجد أو مسجدين وبعد الإقبال الكبير تم تعميمها على المحافظات وأصبحت تتنافس عليها فكان في كل محافظة مركز واحد، فأصبح مركزين وبعض المحافظات أربعة أو خمسة مراكز، مؤكدا أنها فكرة رائدة يتم فيها تسخير كل إمكانيات الوزارة وتجهيز المراكز بالمياه والوجبات والقراء من الداخل أو الخارج وتيسير جميع ما يلزم بالتنسيق مع وزارة الداخلية والإطفاء والصحة والاعلام، فتتضافر جميع الجهود لإحياء ليالي رمضان.
وعن أهمية المسابقات القرآنية والخطاب للبراعم، قال: في هذه السن الصغيرة يمكن أن نجعلهم يتشكلون بالتشكيل المطلوب خلال المستقبل، ونحن في وزارة الأوقاف لدينا عجز في الخطباء، فالمساجد التي بها خطبة أكثر من 1000 مسجد في حين ان مسميات الإمام والخطيب لدينا من 700 - 800 وبالتالي لدينا عجز في حدود 300 ونحن من باب التفكير المستقبلي والتخطيط الاستراتيجي في وزارة الأوقاف نقوم بمثل هذه الدورات لتحميس الشباب وإعدادهم لكسر الحاجز فندربهم ونثقل مواهبهم حتى يكونوا جاهزين في المستقبل للقيام بمهام الخطباء بكفاءة.