أسامة دياب
أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حفل تأبين حاشد بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين لوفاة الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية حضره نخبة من علماء الدين وأعضاء رابطة الصداقة الكويتية- الإيرانية وجمع من الشخصيات الاجتماعية والثقافية وأبناء الجالية الإيرانية في الكويت.
وألقى السفير الإيراني محمد إيراني كلمة تطرق خلالها الى الجوانب الروحانية والتربوية لدى الفقيد الراحل حيث قال: ثلاثون عاما تمر على وفاة الامام ولا تزال كلماته وخطبه تقض مضاجع الطغاة وتخيفهم وتحيي الأمل في قلوب المضطهدين والمستضعفين.
وأكد السفير إيراني على مواقف الإمام الراحل الراسخة من القضية الفلسطينية طوال مسيرته السياسية منذ انطلاق نهضته في ستينيات القرن الماضي وإيمانه بنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الغاشم وحرصه على لم الشمل الإسلامي ورص الصفوف للوقوف بوجه مساعي تهويد القدس الشريف باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
بدوره، ألقى الشيخ مهدي الهزيم كلمة عدد خلالها سجايا الامام الراحل وضلوعه في المجالات السياسـيـــة والفقهـيــة والتربوية ومواقفه من هيمنة الطغاة والصهاينة وحتى بعد رحيله أبقى المعركة صامدة يديرها جيل بعد جيل ممن آمن بخطه الأصيل فهو امام الظفر والنصر.
وفي ختام الاحتفالية، ألقى م.مصطفى غلوم كلمة رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية، حيث أشاد بمواقف الامام من القضية الفلسطينية ودوره في استنهاض الهمم باعتباره اسرائيل غدة سرطانية في قلب العالم الإسلامي وتخلل الحفل قصائد وموشحات حول سيرة الإمام نالت استحسان الحضور.