Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو له إنجازات عديدة في المصالحة العربية ولمّ الشمل العربي
الأمير قائد يحمل في قلبه وفكره هموم أمته ويسعى للمّ شملها وتنميتها
28 يناير 2010
المصدر : الأنباء
يحفل تاريخ الكويت السياسي بالكثير من الانجازات المهمة التي حققها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لاسيما في المصالحة العربية ولم الشمل العربي.
وحمل سمو الأمير في قلبه وفكره هموم وقضايا أمته وسعى الى البحث عن حلول لها فبدأ برأب الصدع العربي وصولا الى التنمية لاعادة بناء الانسان العربي من المحيط الى الخليج. وقاد سموه مشروع المصالحة العربية بين القادة العرب الأشقاء الذي تم على هامش القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي استضافتها الكويت في يناير 2009 حيث عقد لقاء مصالحة جمع فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد والرئيس المصري حسني مبارك وامير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ليشكل هذا اللقاء الخماسي البداية الحقيقية في مشوار المصالحة العربية.
وكان سمو الأمير استشعر عمق الخلافات العربية وتأثيرها على حاضر ومستقبل هذه الأمة فدق ناقوس الخطر من خلال كلمته التي ألقاها بافتتاح القمة عندما قال «لقد انتشر لدى شعوبنا الشعور الواسع بالتهميش من التقدم الذي يشهده العالم فتولدت البيئة الخصبة للتطرف والغلو والكراهية واندفع الكثيرون من شبابنا الى أعمال غير مشروعة للتعبير عن هذا الضيق مما أثر سلبا على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في مجتمعاتنا وأخذ يهدد أمن المنطقة ككل وانتقل منها الى بقية دول العالم حتى كاد مجتمعنا العربي أن يوصم بمصدر للتوترات حول العالم». واضاف سموه «فألقت هذه الظروف الصعبة بظلالها السلبية على وطننا العربي فطغى الخلاف بيننا على التعاون والتردد على المبادرة وحبست المصالح المشتركة في شراك الشك فتعثرت جل مساعي دولنا ومنظماتنا العربية المتخصصة الهادفة الى وضع الخطط وتنفيذ مشاريع العمل المشترك».
ولقد أدرك سموه بحنكته ونفاذ بصيرته مدى تأثير الخلاف السياسي على فرص النمو الاقتصادي للمجتمعات العربية فقال «لقد أدى ذلك الى تفويت الفرص المواتية لرفع معدلات النمو الاقتصادي والاجتماعي وتوفير سبل العمل المنتج لشعوبنا ففاتت على شعوبنا الفرص الكثيرة والمواتية للحاق بركب الدول والمجموعات الاقليمية والدولية ذات التجارب الناجحة». وبعد أن شخص سمو الأمير الداء وضع يده على مكمن العلة في الجسد العربي الضعيف قائلا ان «السبب الرئيسي في ذلك يعود الى تركيزنا على نقاط الاختلاف في رؤانا ومواقفنا تجاه المشاكل السياسية والتي استنزفت معظم طاقات العمل العربي المشترك خلال العقود الأخيرة». ولقد كان لهذا الجهد المبارك نتيجته المثمرة حيث تبددت غيوم الخلاف بين الأشقاء العرب في قمة الكويت حتى قال رئيس القمة وراعي المصالحة العربية سمو الأمير في كلمته التي اختتم بها القمة ان «هذه القمة أتاحت لنا فرصة للقاء أخوي تاريخي جمع الأخوة الأشقاء واسهم في تنقية الأجواء لتعود اللحمة ولله الحمد الى الصف العربي متطلعين الى البناء مستقبلا على هذا اللقاء المبارك». ولم يتوقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عن التفكير في هموم أمته العربية عند جسر القمة العربية الاقتصادية بل حمل هذه القضية معه قلبا وقالبا ليطرحها في كل تجمع عربي.واقرأ ايضاً:الديحاني: حنكة صاحب السمو عززت دور الكويت إقليمياً وعالمياًالحشاش: رعاية صاحب السمو لجائزة الكويت الإلكترونية تؤكد ثقته بوجود طاقات كويتية قادرة على الإنتاجالدعيج: الأمير قائد من طراز فريدالعمر: الكويت شهدت نقلات نوعية في عهد صاحب السموصباح جابر العلي: الأمير أصبح بحق الملاذ الآمن للكويت والكويتيين في أوقات الشدة