محمد راتب
قال رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان إننا مع تشديد الرقابة على الأسواق لمنع الغش والخلط لحماية المستهلك، نافيا اتهامات من يحاولون الضغط لإيقاف مطالبات الاتحاد بنقل مزاد الأسماك المستوردة من سوق شرق إلى مكانه الجديد والدائم بالري والذي حدده المجلس البلدي بناء على طلب وزارة التجارة، التي تسلمت سوق الري بصفة رسمية من بلدية الكويت وبمحضر اجتماع بينهما، موضحا ان اتحاد الصيادين منذ البداية عارض نقل مزاد الأسماك المستوردة من سوق المباركية إلى سوق شرق.
وأضاف في تصريح له أن الاتحاد يملك عددا من البسطات في سوق شرق منذ افتتاحه عام 1997 وهذه البسطات بديلة عن السوق القديم والذي كان مخصصا للاتحاد وللأسماك المحلية فقط، ويحرص دائما بالتنبيه على الباعة بالبسطات احترام القوانين المعمول بها في السوق، واحترام قرارات وزارة التجارة وهيئة الزراعة والهيئة العامة للغذاء والتغذية، مشددا على أهمية حماية المستهلك من الغش والخلط.
وأشار إلى أن الهجوم غير المبرر والتعدي بالقول والإساءة للصيادين واتحادهم من قبل البعض هدفه الضغط على الاتحاد لتحقيق مآربهم في السكوت عن طلبه بنقل مزاد الأسماك المستوردة من سوق شرق إلى سوقهم الجديد والدائم بالري.
وقال إن عدد البسطات الموجودة في السوق 160 بسطة وأي شخص له الحق بتأجير أي بسطة تناسبه وأننا اذ نأمل أن يكون الجميع ملتزما بالقرارات التي تصدرها الجهات المعنية خاصة موردي الأسماك المستوردة المعنية بالقرارات الواجبة التطبيق وان يقوم الجميع بدوره المنوط به في وقته وحينه.
وجدد الصويان تساؤله حول منع دخول وبيع الأسماك المحلية في مزاد الفجر دون قرار واضح، علما باننا أرسلنا 3 كتب للوزارة نسألها إذا كان هناك قرار يمنع بيع الأسماك المحلية بمزاد الفجر وتزويدنا به ولغاية الآن لم تزودنا بالقرار لأنها ليس لديها قرار بالأساس ولكن المنع يتم بمزاجية من قبل بعض المسؤولين دون وجود قرار واضح.
وأضاف ان وزارة التجارة كانت قد أعلنت عن دراسة بتغيير موعد مزاد الأسماك المستوردة من بعد صلاة الفجر إلى بعد صلاة العشاء حتى يأخذ المستهلك حصته %30 التي قررها القانون ولكن وزارة التجارة لم تطبق دراستها ولا نعلم سبب ذلك.