استقبل رئيس الوزراء الجيبوتي عبد القادر كمال ورئيس مجلس النواب محمد علي رئيس قطاع أفريقيا في جمعية الرحمة العالمية د.تركي الحميدي ورئيس مكتب السودان ووسط أفريقيا محمد الرشيدي، حيث ثمنا دور الجمعية وإسهامها في دفع عجلة التنمية في جيبوتي، مشيرا إلى أن «الرحمة العالمية» لها العديد من الإسهامات في المجال التعليمي والصحي والتنموي.
من جانبه، توجه رئيس قطاع أفريقيا في جمعية الرحمة العالمية د.تركي الحميدي بالشكر إلى رئيس الوزراء الجيبوتي ورئيس مجلس النواب على حفاوة الاستقبال، مشيدا بالتعاون البناء بين الحكومة الجيبوتية و«الرحمة العالمية»، مبينا ان الرحمة العالمية مستمرة في عملها الخيري في جيبوتي من خلال إطلاق المشروعات التنموية والتعليمية الكبرى.
وأوضح الحميدي انه ومن خلال تذليل الصعاب التي حرصت عليها حكومة جيبوتي استطاعت «الرحمة العالمية» أن تقوم على إنشاء المشروعات التنموية والصحية والتعليمية والاجتماعية، متوجها بالشكر إلى القيادة في جيبوتي والذين ذللوا الصعاب من قبل لتنهض مشروعات «الرحمة العالمية» بهذه الصورة.
وأشار إلى أن التعاون الكبير بين «الرحمة العالمية» وحكومة جيبوتي متواصل، مبينا أن الجمعية بدأت نشاطها الخيري والإغاثي في جيبوتي منذ عام 1996 وأصبحت جهودها تغطي أغلب أراضي جيبوتي، وبدعم رسمي وشعبي وصلت المساعدات للمناطق الأكثر تضررا وألما، كما نجحت في تحقيق وتنفيذ عـــدد مــــن المشروعات التنموية خلال 20 عاما من العمل في جيبوتي، وأبرز تلك المشروعات التنموية مجمع الرحمة التنموي في مدينة بلبلا ومجمع الرحمة التنموي الثاني في مدينة أبخ ومستشفى الرحمة ومستشفى جراحات القلب والمخ والأعصاب، بالإضافة إلى عدد من المدارس، بجانب كفالات الأيتام والأسر والدعاة، وكذلك الآبار السطحية والارتوازية.