بقلم: عبدالله صاهود
الجهود الكبيرة والحثيثة لرجال وزارة الداخلية، وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، محل فخر واعتزاز لكل أبناء الكويت، لاسيما إزاء العملية الاستباقية التي قامت بها الأجهزة الأمنية المختلفة والتي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي، ولاقت تفاعلا كبيرا من أبناء الكويت والمقيمين على أرضها الطيبة والدول الشقيقة والصديقة، معربين عن خالص شكرهم لرجال الوزارة، ضباطا وأفرادا، لاجتثاث المخربين من كويتنا الغالية.
ونقول لا مكان للجماعات المخربة والإرهابية في أرض الصداقة والسلام والمحبة والتسامح، وأرض الإنسانية لكل بقاع العالم بفضل حنكة وقيادة ربان سفينتنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والذي أكد مرارا وتكرارا لأبنائه رجال القوات المسلحة على ضرورة عدم التهاون في أمن واستقرار الكويت، وذلك خلال كلمة سموه أثناء لقائه أبناء رجال وزارة الداخلية خلال شهر رمضان الماضي، حتى أعلنت «الداخلية» عن كبح تنظيم إرهابي أقر أفراده بالقيام بعمليات تخريبية في دولة عربية شقيقة.
الكويت الآمنة لا تقبل المساس بأمنها ولا التهاون فيه وكذلك أمن واستقرار الدول الشقيقة والصديقة، فهذه العملية الاستباقية ما هي إلا برهان للجميع بأن أمن الكويت خط أحمر ولا يجب التهاون فيه بأي شكل من الأشكال، وان رجالها الأوفياء سيظلون يبذلون ما في وسعهم لتحقيق استقرارها، وعلينا كمجتمع جميل متحاب أن نكون قريبين أكثر فأكثر فيما بيننا ولا نسمح لكائن من كان بالدخول بيننا ليضمر الشر لوطننا ومجتمعنا، ونسعى جاهدين للتحلي بالمسؤولية الوطنية والتي هي صمام أمان الكويت.
أخيرا.. رسالتي أوجهها لرجال وزارة الداخلية، إننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا، فالوطن أغلى ما نملك والذود عنه فخر وشرف ووسام، فاليقظة اليقظة أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد والعباد.
abdullah sahoud@