- نتمنى أن نرى إخواننا بالكويت في محافظة بغداد وفي كل المدن العراقية
- الحجرف: نأمل أن يعمّ البلدين الأمن والأمان وأن تكون الزيارة مثمرة
فرج ناصر
استقبل محافظ الجهراء ناصر الحجرف الوفد العراقي الزائر للكويت برئاسة رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي والوفد المرافق له بحضور عدد كبير من القياديين والمسؤولين في محافظة الجهراء.
وأعرب المحافظ الحجرف عن سعادته بهذه الزيارة، مشيرا الى العلاقات القوية التي تربط البلدين والشعبين، معربا عن أمله في ان يعم البلدين الأمن والأمان وأن تكون الزيارة مثمرة وينتج عنها المزيد من التعاون في العديد من المجالات.
بدوره، أعرب رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي عن سعادته بزيارة محافظة الجهراء بناء على دعوة المحافظ.
وقال في تصريحات صحافية: التقينا عددا من الشخصيات بهذه المحافظة الكريمة وأكدنا ضرورة زيادة أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين، خاصة ان البلدين بينهما مشتركات كبيرة وكثيرة منها الدين والدم والنسب والجغرافيا وكثير من المشتركات التي نعمل على تعزيزها ونعمل على زيادة أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين مما ينعكس إيجابا على مصالح أبناء الشعبين.
وأضاف: نحتاج الى تفعيل الملف الاقتصادي والملف التجاري في المناطق الحرة والمناطق المشتركة ما بين العراق والكويت ليسهم في تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية لهذه البلدان ايضا لهذه المدن الحدودية منها محافظة الجهراء كما هو الحال في محافظة البصرة.
وأوضح الحلبوسي ان الاقتصاد هو عصب الحياة وكلما كانت العلاقات الاقتصادية والتجارية قوية انعكس إيجابا على المواطنين وعلى حكومات هذين البلدين الشقيقين.
ونتمنى تكرار هذه الزيارات ونتمنى ان نرى إخواننا وأشقاءنا في الكويت في محافظة بغداد وفي كل كل المدن العراقية وتذليل كل العقبات من أمام أبناء الشعبين الشقيقين.
وردا على سؤال بخصوص التأشيرات، قال الحلبوسي: سبق ان حدث اتفاق بين العراق والكويت على المضي في معالجة ملف التأشيرات الذي كان عائقا أمام حركة المواطنين بين البلدين والخطوة الأولى كان هناك اتفاق بين الغرف التجارية لتقديم الأسماء الى المؤسسات المعنية لإصدار التأشيرات بشكل جماعي لمن يرغب في زيارة العراق او العكس.
وحول إنشاء قاعدة عسكرية بحي البصرة والتنسيق مع الكويت، قال انه سيتم التنسيق حول هذا الأمر، مشددا على انه خلال الأيام المقبلة قبل العيد سيتم تسليم رفات الشهداء الكويتيين الذين كانوا أسرى إبان الاحتلال العراقي ٩٠، معربا عن أمله في ألا تتكرر مثل هذه الأحداث وأن تعود العلاقات الكويتية ـ العراقية الى سابق عهدها.
وعن إنشاء النهر الصناعي، قال ان الإجراءات الحكومية تسأل عنها الجهات التنفيذية، نحن علينا تسهيل الإجراءات والحكومات تتفق لخدمة ومصلحة الشعوب.