قال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د.رشيد الحمد: ان تقرير الاستدامة الخاص بأعمال الجمعية لعام 2018 أظهر مدى التوسع الجغرافي الكبير الذي شهدته الجمعية في الفترة الأخيرة، والتي غطت أعمالها أكثر من 40 دولة حول العالم.
وأضاف الحمد: أصبحت النجاة الخيرية في طليعة الجهات الكويتية المانحة، وتوالت مشاريعها ومبادراتها للتخفيف من معاناة ضحايا الحروب والمجاعات والكوارث، وفقا لأهداف الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة، كما نمتاز في عملنا بأننا نعمل وفق قاعدة «الأشد احتياجا هو الأولى»، ونحرص على توثيق التبرعات «إبراء للذمة»، ونتعاون مع وزارتي الشؤون والخارجية، ونقوم بدراسة ميدانية شاملة للمشاريع قبل تنفيذها لمعرفة مدى انعكاسها الإيجابي على شريحة المستفيدين في مختلف هذه الدول.
وأكد د.الحمد حرص «النجاة الخيرية» على تنفيذ المشاريع ذات الثقل الإنساني، والتي يرسخها التاريخ في أذهان المستفيدين، وتكون نقلة نوعية في حياتهم، فلا يقتصر دورنا على إيصال المساعدات بقدر إحداث تغير إيجابي في حياة المستفيدين أنفسهم، وتمتاز الجمعية أنها تقدم مساعداتها دونما تمييز بين لون أو جنس أو دين أو عرق، فقط للإنسان كونه إنسانا.
وأوضح د.الحمد ان اجمالي المشاريع التي نفذتها الجمعية خلال عام 2018م، يقارب 5000 مشروع ما بين تعليمي وإنشائي وتنموي، لمحو الجهل والأمية، ونشر العلم والنور والثقافة والإبداع وبناء الإنسان وتزويده بالعلم والمعرفة، وهناك مشاريع تنموية وإنشائية تهتم ببناء بيوت الفقراء والأيتام وتوفير الحياة الكريمة لهم، وكذلك بناء المساجد ودور القرآن الكريم، وطبية تقدم العلاج والدواء والأجهزة لعلاج آلاف المرضى حول العالم، بجانب إجراء عمليات مكافحة العمى.
وبين الحمد ان «النجاة» تهدف من خلال المشاريع التنموية إلى استثمار الطاقات البشرية، وجعلها شريكا أساسيا في تنمية وتقدم وازدهار المجتمعات الفقيرة، من خلال طرح المشاريع الإنتاجية التي تناسب كل بلد حسب طبيعته الجغرافية، وكذلك تقديم الإغاثة العاجلة، والتي ننفذها تماشيا مع دورنا الإنساني وحرصنا على تحقيق الريادة في سرعة الاستجابة للنداءات الإنسانية وغيرها من أعمال وأوجه الخير والإحسان.