شافعي سلامة
أقام نادي نبراس للأطفال الحفل الختامي لبرنامج شهر أغسطس لطلبته، والذي أقيم بالتعاون مع المركز البيئي للطلبة تحت شعار «موهبتي إبداعي».
وتأتي أنشطة «نبراس» تفعيلا للشراكة المجتمعية بين قطاعات الدولة المختلفة لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي للطلبة من خلال البرامج والأنشطة الميدانية التي تساعد على تجسيد مفاهيم الوعي البيئي وتحويلها إلى تغيرات إيجابية في سلوك الأبناء والأسر بالاهتمام بالبيئة واستخدام الموارد بشكل فعال بين الأجيال القادمة لتحقيق مستقبل يتميز بالمسؤولية الاجتماعية وأكثر استدامة.
بدورها، قالت مديرة نادي نبراس طيبة الرويح إن رسالتنا في نبراس هي العمل على حسن استغلال أوقات فراغ الأطفال في تعلم كل ما هو مفيد لهم وتنمية مواهبهم واكتشاف هواياتهم.
وأضافت الرويح في تصريح لـ «الأنباء» إن النادي يقدم للطلبة في فترة الصيف متنفسا مفيدا أثناء توقف الدراسة يعمل على تعميق وتعزيز القيم الإيجابية وفي القلب منها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والاهتمام باللغة العربية بهدف الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية والحضارية.
وأضافت أنه تم الاتفاق بين «نبراس» والمركز البيئي للطلبة لتشمل أنشطة النادي طلبة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية بدءا من العام الدراسي المقبل.
وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الثقافية والهادفة بحضور أولياء الأمور، حيث كانت الفقرة الرئيسة تحت عنوان «موهبتي إبداعي» وتحدث خلالها الأطفال عن تجاربهم في نبراس وكيف تعلموا قيما إيجابية منها القراءة وتحدي الخجل أمام الآخرين وكيفية التعبير عن أنفسهم وإعادة التدوير، كما تعرفوا على الألعاب الكويتية القديمة ومارسوها في فقرة «الحركة بركة» التي هدفت إلى تقديم بدائل للأطفال عن الآيباد والبلايستيشن بشكل يفيدهم ويدخل المتعة والسرور على نفوسهم.
كما شمل الحفل فقرة عن مناسك الحج تم خلالها الربط بين القيم والتعاليم الدينية وقيمة إعادة التدوير، حيث قام الطلبة باستخدام مواد معاد تدويرها مثل ورق الجرائد والخشب ومواد أخرى مختلفة في تصميم مجسمات للكعبة المشرفة وموقع رمي الجمرات.
وهدفت الفقرة إلى توسيع مدارك الأطفال وتنمية استخدام الخيال لديهم وكذلك قدراتهم الفنية وتعميق الوازع الديني لديهم في الوقت ذاته.
كما تناولت فقرة بعنوان «عظماء من أمتي» شخصيات تاريخية إسلامية لتعريف الأطفال بهذه النماذج المضيئة، حيث تم تقديم نبذة عن العالم المسلم الحسن بن الهيثم الذي يمثل نموذجا في الإصرار على العلم والتعلم ليكون قدوة لأطفالنا في هذا الشأن. وصاحب الفقرة تجارب علمية عن عملية انكسار الضوء.
وجرى خلال الفقرة الاستعراضية «بيئتي مسؤوليتي» الدمج بين رياضة الجمباز والباليه لإعطاء رسالة رمزية عن ضرورة حماية البيئة والحفاظ عليها وتعزيز هذه المفاهيم الإيجابية في نفوس الطلبة.
كما قدم الأطفال فقرة من إبداعهم إعدادا وتأليفا حيث كان هناك توظيف لخيال الظل وتمثيل قصة عن البيئة وكيفية حمايتها.