بمناسبة الذكرى الخامسة للتتويج الأممي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» من قبل هيئة الأمم المتحدة والتي تصادف يوم غد الاثنين التاسع من سبتمبر، أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد أن مسيرة العطاء الإنساني للكويت الحبيبة ولسمو الأمير تتواصل وتتنامى، حيث يتوالى تسطير الصفحات تلو الصفحات في سجلهما الحافل بصنائع الخير، مشددا على ان ذلك يأتي امتدادا لنهج عريق أسسه الآباء والأجداد ويسير الأبناء والأحفاد على دربهم وعلى الوجه الأكمل.
وقال الخالد: ونحن نعيش الذكرى الخامسة لإقرار دول وقيادات وشعوب العالم اجمع، بالأيادي البيضاء لصاحب السمو، حفظه الله، ولكويتنا حماها الله، وبصنائع المعروف الكويتية غير المنقطعة للبشرية جمعاء من دون تمييز أو انتظار مقابل، فقد مضت 5 أعوام تعززت خلالها ولا تزال قناعة العالم أجمع بسلامة وفعالية المنهاج الإنساني القويم مع شروق شمس كل يوم، المنهاج المستند إلى الشريعة الإسلامية السمحة والمترجم لقول الخالق سبحانه في محكم تنزيله: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وهو المنهاج الذي انتهجته ولا تزال الكويت وصاحب السمو، كما تعاظمت على مدى الأعوام الماضية الحاجة إلى اتباع هذا المنهاج محليا وعالميا، حيث شهدت العديد من مناطق وبلدان العالم ومنطقتنا ولا تزال العديد من الوقائع والأحداث من خلافات وصراعات وأعمال عنف وتخريب وممارسات سلبية بعيدة كل البعد عن أبسط أبجديات الفطرة والسلوك الإنساني القويم.
وأضاف الخالد: في ذكرى التكريم نستحضر باعتزاز تأكيد قادة خليجيين وعرب على ان التتويج بمنزلة تكريم لجميع دولنا وشعوبنا العربية، وتتويج للمكانة الرفيعة للكويت وسمو الأمير في مجالي العمل الإنساني والإغاثي على امتداد المعمورة.
واستطرد: يوما بعد يوم يتأكد للعالم أجمع أن التكريم الأممي لسمو الأمير ولدولة الكويت تكريم مستحق ويعكس التقدير العالمي لبلادنا، وهو ما يظهر جليا فيما شهد به أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي اعتبر أن الكويت تمثل صوت التوازن والحوار والحكمة في المنطقة، مثمنا دورها ومكانتها بين العالم وجهودها في كل القضايا السياسية والإنسانية.
واختتم الخالد: بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي وقاطني مختلف مناطق محافظة الخير - الأحمدي الكرام، أتوجه مجددا بأخلص التهاني إلى مقام صاحب السمو، والى كويتنا الحبيبة، سائلا المولي جلّت قدرته ان يشمل بحفظه المركز الإنساني العالمي وقائد العمل الإنساني في العالم، وان يديم على كويت المحبة والسلام نعمة الأمن والأمان والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو، أطال المولي في عمره وسدد خطاه، لتتواصل مسيرة العطاء والنماء الإنساني على الصعد كافة وفي شتى بقاع العالم.