أكد عميد عائلة الروضان، روضان الروضان، أنه «لم يغب لحظة عن الشعب الكويتي ذكرى منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد العمل الإنساني»، وتكريم الكويت بتسميتها «مركزا للعمل الإنساني»، ولهذا نفتخر بذلك أمام شعوب العالم»، مضيفا أن «صاحب السمو أسس دعائم ديبلوماسية العمل الإنساني المثمرة، وجاء تكريمه الدولي تقديرا وعرفانا بالدور الإنساني المهم الذي جبلت عليه الكويت وسمو أمير في دعم مسيرة العمل الإنساني والخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم».
وأشار الروضان إلى أن «الشعب الكويتي ساهم منذ القدم بالجهود الإنسانية من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية التي امتدت أياديها إلى الكثير من المحتاجين في أصقاع الأرض، لاسيما أثناء المجاعات والكوارث الطبيعية»، موضحا أن «العمل الخيري أصبح ركيزة من الركائز الأساسية للسياسة الخارجية للكويت، ومبادراتها الإنسانية استهدفت مناطق عديدة في العالم، وتوسع نشاطها مع تولي سمو الأمير مقاليد الحكم عام 2006».
وقال الروضان: دأب سمو الأمير عبر كثير من الفعاليات على جعل الكويت الدولة السباقة إلى العمل الخيري الإنساني وتقديم المبادرات الإنسانية العالمية، وأن تكون مركزا رائدا لاستضافة العديد من الأنشطة ذات الصلة، بل حرص سموه على المشاركة شخصيا في المؤتمرات المهتمة بالعمل الإنساني، كما شهدت الكويت في السنوات الماضية الكثير من الفعاليات الداعمة للعمل الإنساني، موضحا أن «اسم الأمير الشيخ صباح الأحمد برز وحمل لقب أمير الإنسانية ورجل السلام ورجل المصالحة، وذلك على المستوى العربي والدولي، مما دعا عددا كبيرا من المراقبين والمتابعين للسياسة الدولية لترشيحه لجائزة نوبل للسلام، نظرا لما يقدمه للأمة العربية والإنسانية جمعاء من مبادرات العمل السياسي والاجتماعي».