مع بداية انخفاض درجة الحرارة في الكويت تبدأ وتيرة الحياة في الازدياد، وبعد انتهاء الإجازات الصيفية وعودة الفارين من قيظ الصيف، ها هي الحياة تعود للدواوين التي اكتظت بروادها، ومناقشاتها الإيجابية، وهو ما ظهر جليا في أحد أقدم دواوين الكويت باستقبال ديوان الروضان الكائن على شارع الخليج العربي حشدا من رجالات الكويت والسلك الديبلوماسي والإعلاميين ولفيف من شرائح المجتمع، وكان في مقدمة الحضور سفير سلطنة عمان لدى الكويت د.عدنان الأنــصــاري، وبحفاوة الاستقبال المعهودة كان في استقبالهم عميد عائلة الروضان روضان الروضان، ومستشار سمو ولي العهد ناصر الروضان، وأمين عام مجلس الوزراء عبد اللطيف الروضان.
وبدأت المناقشات تدور بين رواد الديوان وسط كرم آل الروضان، حيث استعرض سفير السلطنة تاريخ العلاقات العمانية ـ الكويتية، مشيدا بمتانة هــــذه العــلاقات الممتدة على سنـــوات، لمــا تحظى به من اهتمام قيادتي البلدين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأخيه السلطان قابوس بن سعيد حفظهما الله.
وأعرب السفير العماني عن امتنانه للتعاون المتبادل بين البلدين الشقيقين في كل المجالات وتسير العلاقات والتعاون بين السلطنة ودولة الكويت الشقيقة بخطى متتابعة وملموسة نحو الغايات المرسومة لها سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أكد حرص القيادتين الحكيمتين في البلدين على دفعها وتوسيع آفاقها، ودعم خطاها لتتمكن من ترجمة ما يجمع بين الدولتين والشعبين الشقيقين من روابط ومصالح مشتركة ومتبادلة.