أكد المستشار في الديوان الأميري ورئيس الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية د.عبدالله المعتوق أهمية مؤتمر باريس الدولي للسلام والتضامن لما يحمله من قيم تعزز أواصر التفاهم والصداقة بين الأديان.
وقال المعتوق الذي يشغل أيضا منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح لـ«كونا» ان المؤتمر الذي انطلق تحت عنوان «التزام مشترك بخدمة القضايا الانسانية» يدعم الجهود المتواصلة في خدمة القضايا الانسانية.
واضاف انه جرى في المؤتمر توقيع مذكرة بين ممثلي الديانات السماوية تؤكد اهمية تحقيق السلام الفعلي القائم على مبادئ العدالة والاخوة وتعزز اواصر التفاهم والصداقة بين الاديان الابراهيمة.
واوضح ان المذكرة تنص كذلك على التعاون والتبادل والعمل المشترك لتعزيز القيم التي تهدف الى ترسيخ وئام وسلام عالمنا بوجه عام وتوطيد الاندماج الوطني في مجتمعات التنوع الديني والاثني بشكل خاص.
واكد المعتوق ضرورة ان تستمر مثل هذه المؤتمرات واللقاءات بشكل دوري لتحقيق خطوة عملية تجاه تعظيم الشراكات التي تهدف الى نشر ثقافة الحوار والسلام والتأكيد على قيم التسامح ونبذ العنف بجميع صوره ورفض كل اشكال الارهاب مهما كان مصدرها.
وبحسب تصريح المعتوق فإن المشاركين في المؤتمر اكدوا أهمية متابعة ما يمر به العالم من احداث مقلقة تستدعي تدخل الاديان الابراهيمية بمسؤولية تحقيق السلام الفعلي القائم على المبادئ العادلة والأخوة.
واضاف انهم دعوا الى ارساء اواصر التفاهم والصداقة بين الهيئات الدولية اليهودية والمسيحية والاسلامية فيما أكد مؤتمر باريس الدولي التزامه بإقامة جسور التقارب بين الهيئات وترسيخه للعلاقات بينهم.