اشاد عدد من اصحاب المحال التجارية المشاركة في مهرجان هلا فبراير 2010 بالنجاح الذي تحقق مع النسمات الاولى للمهرجان في دورته الحادية عشرة حيث ساهم في استقطاب الجمهور الى التسوق والاستفادة من الخصومات التي قدمتها المحال المشاركة في المهرجان.
وقال اصحاب المحلات في تصريحات للجنة الاعلامية لمهرجان هلا فبراير 2010 ان المهرجان انقذ الاسواق من حالة الركود التي اصابت الاسواق من استمرار الازمة الاقتصادية في الكويت والتي كانت لها تأثيرات سلبية على حركة التسوق خلال الفترات السابقة لافتين الى ان المهرجان هو طوق النجاة لتنشيط الاسواق خلال فترة اقامة مهرجان هلا فبراير 2010.
واشاروا الى ان العروض والتنزيلات لا تحقق الغرض المطلوب بالمستوى الذي تحققه الانشطة المصاحبة لها وان الجهات المنظمة للمهرجان اجتهدت في توفير الانشطة التي تعطي للتسوق مفهوما آخر مرتبطا بالمتعة والترفيه حيث ساهمت تلك الانشطة في تنشيط اقبال الجمهور على المحال والمجمعات التي تحتضنها مما سينعكس بشكل ايجابي على المبيعات والارباح.
واضافوا ان استمرارية المهرجان دليل على حسن التنظيم حيث يشهد المهرجان تفاعلا كبيرا من الجمهور، منوهين بانهم لمسوا بشكل عملي الاثر الايجابي من تنظيم المهرجان على حركة المبيعات من خلال اقبال جمهور المواطنين والمقيمين على اقتناء البضائع والسلع من أجنحة المعرض المختلفة.
ومن جانبه قال صاحب احد المحال المتخصصة في بيع الملابس حسين الراشد ان مهرجان هلا فبراير 2010 يتميز عن المهرجانات العربية الأخرى بحسن التنظيم وباقبال الجمهور على الشراء بشكل كبير، كما أن هناك اهتماما بالغا من جانب جميع التجار بموضوع تأكيد نوعية المواد والسلع والبضائع المشاركة بحيث ترضي كل الاذواق، موضحا أن الغالبية العظمى من المشاركين هم ممن يشهد الجمهور على جودة بضائعهم.
واوضح الراشد ان مهرجان هلا فبرابر 2010 يعمل على رفع مستوى المبيعات لذا يتنظره جميع التجار لتسويق منتجاتهم مؤكدا ان المهرجان يحظى باهتمام جميع دول الخليج لما يتمتع به من سمعة طيبة على مدار دوراته السابقة وخصوصا بالنسبة لمن سبق لهم المشاركة ولمسوا بأنفسهم العوائد المتحققة من تلك المشاركة.
واضاف مدير احد المحلات المشاركة بالسالمية ان معظم التجار ينتظرون مهرجان هلا فبراير 2010 بفارغ الصبر باعتباره موسما للبيع اسوة بعيدي الفطر والاضحي وذلك لانه فرصة جيدة للترويج لمنتجاتهم وخاصة في ظل حالة الركود التي تشهدها جميع الاسواق جراء الازمة المالية العالمية التي تعصف بالأسواق موضحا ان المهرجان يعد اداة جيدة لعودة الانتعاش مرة اخرى للسوق مطالبا بضرورة مد فترة المهرجان لمدة شهرين او ثلاثة شهور.
ومن جانبه قال صاحب احد المحال حسين الشطي ان انشطة مهرجان هلا فبراير 2010 تعتبر خير وسيلة لتشــــجيع السياحة الداخلية والحد مـــن ظاهرة السفر والسياحة خلال عطلة الاعياد الوطنية وما تسببه من هجرة الأموال مضيفا ان المهرجان يخلق أجواء نشطة مفعمة بالحيوية في المجمعات التجارية وكسر حالة الركود التي تنتشر في الاسواق.
واضاف حسين ان الكويت تعد واحدة من أفضل الدول في تنظيم المهرجانات واحتضان المناسبات الدولية والاقليمية والمحلية وخاصة مهرجان هلا فبراير الذي يلاقي نجاحا وسمعة كبيرة في منطقة الخليج.