Note: English translation is not 100% accurate
افتتح المخيم الربيعي الأول لنادي المعاقين في الجليعة
الفهد: كان لزاماً علينا الوقوف إلى جانب المعاقين والموافقة على إصدار قانونهم
6 فبراير 2010
المصدر : الأنباء




البراك: المعاقون شرفونا بإنجازاتهم وجهود شيخة العبدالله لا يمكن إغفالها
معصومة: هذا اليوم يوم فرحة للمعاقين الحقيقيين ويوم نقمة لمدعي الإعاقة
الحريتي: دور فعال وواضح لمجلس إدارة نادي المعاقين لإقرار القانون
العبدالهادي: نتمنى من الفهد وضع المعاقين ضمن خطة التنميةمحمد راتب
بارك نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الاسكان والتنمية الشيخ أحمد الفهد لجموع المعاقين إقرار قانونهم، مشيرا الى أن دور أعضاء الحكومة والمجلس كان بارزا في خروج هذا القانون الى النور.
وقال الشيخ أحمد الفهد، خلال رعايته حفل افتتاح المخيم الربيعي الأول للنادي الكويتي الرياضي للمعاقين بمناسبة إقرار القانون في منطقة الجليعة بحضور عدد من نواب مجلس الأمة، إن الشيخة شيخة العبدالله كان لها دور بارز في إقرار هذا القانون من خلال توصياتها المستمرة على المستويين الشخصي والرسمي، فهي الأم الروحية للمعاقين وتكللت جهودها بإقرار هذا القانون.
وأشار الى ان المعاقين استطاعوا أن يحققوا الانجازات ويرفعوا علم الكويت عاليا في المحافل الدولية وتحدوا الصعاب، وكان لزاما علينا الوقوف الى جانبهم وصدور مثل هذا القانون المهم الذي أشاد به الجميع وبمواده ليكون هذا القانون خير داعم لمســــيرة حياة هؤلاء الأبطال بإنجازاتهم، حيث لا يقتصر اهتمام مـــــجلس الادارة على الجانب الرياضي بل هناك جانب اجتماعي مهم وهو ما جعلهم يقيمون هذا المخيم وحرص النادي واضح في اختيار بيئة مناسبة لهم.
وأكد الفهد إن شهادتي مجروحة لهذا النادي ومجلس ادارته لقربي منهم ومعايشتي لهم، وهم يحققون الانجازات تلو الأخرى، ويجب علينا ان نشكر رئيس مجلس إدارة النادي مهدي العازمي وإخوانه أعضاء مجلس الادارة على جهودهم المتواصلة، واقول ولم تمنعنا رداءة الجو من الوصول اليهم ومشاركتهم في فرحتهم بعد إجماع النواب والحكومة على الموافقة على هذا القانون بتوجيهات مباشرة للحكومة من قبل صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء لإنصاف هذه الفئة حتى نخفف عن كاهل أولياء الأمور وليكون هذا المعاق عنصرا فعالا في المجتمع يشارك أقرانه الأسوياء، ولم يبخل واضعو القانون في أي جانب ولم يكن هناك اي جانب إلا واحتواه القانون.
قانون حيوي
بدوره، قال رئيس النادي الكويتي للمعاقين مهدي العازمي: نتحدث من القلب الى القلب خاصة أننا نعيش فرحة إقرار قانون المعاقين، هذا القانون الحيوي والمهم والذي أجلنا افتتاح المخيم الذي كان السبت الماضي بعدما تم تحديد جلسة المعاقين في 3 الجاري، فقررنا أن يكون افتتاح المخيم في الرابع من فبراير بعدما حصلنا على وعود حكومية ونيابية بأن القانون سيقر حتما، وبالفعل حدث وأقر القانون لتكون فرحتنا فرحتين ويجب أن نشكر النواب والوزراء على هذا القانون الراقي ونعدهم بأننا سنكون عند حسن ظنهم جميعا.
خطوات أخرى
من جانبها، قالت الرئيس الفخري للنادي الشيخة شيخة العبدالله: نحتفل بإقرار قانون المعاقين ضمن احتفالاتنا بالعيد الوطني ويوم التحرير، وكذلك بعودة والدنا سمو الشيخ سالم العلي، كما نشكر السلطتين التنفيذية والتشريعية لإقرار قانون المعاقين، وأول مرة نرى إجماعا على قانون في مجلس الأمة فكل من كان في القاعة صوت على الموافقة وهذه خطوة أولى للتوافق نتمنى أن تتبعها خطوات أخرى في المستقبل القريب لإقرار قوانين مهمة كما اننا نناشد الشيخ أحمد الفهد أن يكون للمعاقين نصيب في قوانين التنمية القادمة ونشكر الجنود المجهولين الذين كان لهم دور بارز في إقرار القانون من خلال إيصال صوتنا للمسؤولين وهم رجال الاعلام المقروء والمرئي والمسموع.
من جانبه، قال النائب حسين الحريتي الشكر لله أولا على إقرار قانون المعاقين ثم للداعم الأول والدائم لقضايا المعاقين صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الأمين، والشكر موصول لسمو رئيس مجلس الوزراء وجميع أعضاء مجلس الأمة على هذا التوافق النيابي - الحكومي لإقرار هذا القانون من أجل شريحة مهمة على قلوبنا جميعا نحرص على دعمهم واستمرارهم لأنهم شرفونا بإنجازاتهم سواء المحلية او الدولية، ونشكر الشيخة شيخة العبدالله على دعمها الدائم لأبنائها ومواقفها معروفة وتحركاتها على المستويين الشعبي والرسمي ولها دور كبير لا يمكن أن نتجاهله أو نغفله، كذلك لا ننسى جهود الشيخ أحمد الفهد مع هذه الفئة ورعــــايته الدائـــمة لها وحضوره لرعـــــاية هذا الافتتاح المميز على الرغم من صعوبة الأجواء وكذلك يــــجب أن نشيد بجهود أعضاء مجـــلس إدارة النادي الكويتي الرياضي للمـــعاقين والذي كان له دور فعال في إقرار القانون فحضورهم في الجلسات كان له الأثر الواضح والدافع القوي لإقرار القانون ونتمنى أن يكون إخواننا من المعاقين عونا لإخوانهم الأسوياء وأن يحفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه.
هدية قيمة
من جانبه، قال رئيس لجنة شؤون المعاقين النائب مسلم البراك: يجب أن نشكر الاخوة في نادي المعاقين والجمعيات ذات العلاقة الذين ساعدونا على إقرار القانون وما حضورنا الى المخيم الربيعي الأول إلا من أجل تهنئتهم بقانونهم الجديد وهذا الجهد ينسب للجميع وخاصة اللجنة التنسيقية التي بذلت كل شيء من أجل المعاقين خاصة عندما كان القانون عبارة عن فكرة لدى النواب ليصبح اليوم واقعا ملموسا تحول الى أرض الواقع خاصة عندما نجحنا مع الاخوة الوزراء في إقراره وكان هناك دعم كامل من صاحب السمو الأمير حفظه الله، وكل جهد بذلناه نسيناه عندما رأينا الفرحة عندما وصلنا للمادة رقم 72 من القانون والتي تنص على ان على رئيس الوزراء والوزراء كل فيما يخصه تطبيق القانون، فشعورنا بالفرح له أسبابه خاصة اننا كنا نسمع عن معاناة أم المعاق فلم نجد هدية نقدمها لها أفضل من هذه الهدية القيمة ألا وهي قانون يحميها ويحمي مستقبل طفلها المعاق.
فرحة المعاقين
بدورها، قالت النائبة د.معصومة المبارك: إن هذا اليوم يوم فرحة للمعاقين الحقيقيين ويوم نقمة لمدعي الاعاقة، لأن هذا القانون حاصرهم بشدة من خلال سجن من يحاول العبث بتزوير إعاقته ونبارك لجميع المعاقين بالكويت وأولياء أمورهم وإن فترة الانتظار انتهت ووصلنا لليوم الذي أقر به القانون لتأتي هذه المناسبة السعيدة، وهذا القانون فيه الكثير من المواد التي تعتبر مزايا حقيقية للمعاق في الجانب التعليمي والصحي ومزايا وظيفية، والأهم من ذلك الحث على تطبيق مواد القانون وهذه مهمة الحكومة ويجب أن نشكر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي لأنه بالفعل كان متعاونا ومتجاوبا ونتمنى أن تكون العلاقة بين السلطتين بهذه الدرجة من الفاعلية والايجابية، ففي النهاية الخير يعم على المجتمع بأسره.
محرك أساسي
بدوره، أكد النائب ناجي العبدالهادي ان فرحة المعاقين فرحتان، الاولى بإقرار القانون والثانية بافتتاح مخيمهم الربيعي والذي شجعنا على العمل هو دعم الاخوة في لجنة شؤون المعاقين وبدعم مباشر من المحرك الأساسي د.محمد العفاسي وعندما شعر بأهمية القانون كان له دور بالجلسة واذا ارتقينا بهذه الفئة فسيرتقي الشعب بهم ونتمنى من الشيخ أحمد الفهد أن يضع المعاقين ضمن خطة التنمية للأربع سنوات المقبلة.